
قال الخبير العسكري نضال أبو زيد: "إن مشاكل الجيش الإسرائيلي ازدادت وضوحا بعد اتفاق وقف إطلاق النار أكثر مما كانت عليه خلال المعارك في غزة"، وفي مقابلة مع المسائية على الجزيرة مباشر قال أبو زيد: "قلنا قبل ذلك إن مشاكل الجيش الإسرائيلي ستبدأ بالظهور بعد وقف إطلاق النار بشكل أكبر مما كانت عليه مشاكل التآكل أثناء القتال العسكري"، موضحا في الوقت نفسه أن هذا الأمر شائع في العرف العسكري لأن عمليات إعادة التنظيم تكشف أعداد الإصابات والخسائر.
وأشار أبو زيد إلى عدد من التقارير التي أكدت حجم الخسائر بالجيش الصهيوني جراء الحرب في قطاع غزة خاصة تقرير معهد دراسات الأمن القومي الصهيوني الذي يقوده عاموس يادلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق والذي أشار قبل شهرين من الآن إلى أن جيش الاحتلال يعيش أكبر نقص بشري في تاريخه، كاشفا أبو زيد عن قيام عدد من قادة الجيش الصهيوني وعلى رأسهم إسحاق بريك بالتحذير من مشاكل كبيرة تتعمق في صفوف الجيش.
واعتبر أبو زيد أن أهم هذه التقارير هو التقرير الذي كشف مؤخرا أن نسبة الالتحاق بالجيش من قوات الاحتياط وصلت إلى 80% وهو ما يعني أن 20% لم يلتحقوا بالجيش، مؤكدا في الوقت نفسه أن المعضلة تتضح بالالتفات إلى حقيقة أن العمود الفقري للجيش الصهيوني هي قوات الاحتياط وليست القوات العاملة حيث يبلغ عدد قوات الاحتياط أكثر من 500 ألف شخص بينما لا يتعدى عديد القوات العاملة 79 ألف شخص فقط.








