
أعلن الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن سكان قطاع غزة يغرقون مجدداً في خيامهم جراء الأمطار، مؤكداً أن كل الجهود الدولية لم تفلح في التخفيف من الكارثة الإنسانية المستمرة بسبب الحصار الإسرائيلي.
وقال قاسم، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، إن "كل المنظومة العربية والإسلامية عجزت عن إغاثة غزة، رغم قرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي"، في إشارة إلى غياب أي تحرك فعّال على الأرض.
ودعا قاسم العرب والمسلمين والأحرار في العالم إلى عدم خذلان غزة، قائلاً إن للقطاع "حقاً عليهم"، مطالباً الجميع بالتحرك العاجل أمام ما وصفه بـ"المأساة الإنسانية غير المسبوقة".
وتسببت الأمطار الغزيرة، التي تساقطت، اليوم الثلاثاء، بغرق آلاف الخيام التي تؤوي نازحين في قطاع غزة، لا سيما في منطقة "المواصي" بمدينة خان يونس التي يتواجد بها مئات آلاف النازحين جنوب قطاع غزة، ما فاقم الأوضاع المأساوية والصعبة التي يعيشها سكان القطاع المدمر.
علماً أنه سبق أن تعرضت آلاف الخيام للغرق، بسبب تساقط الأمطار، التي ضربت قطاع غزة في 15 نوفمبر الجاري.
ويضرب منخفض جوي جديد خيام النازحين في القطاع بعواصف رعدية وأمطار غزيرة، بدأت منذ ليلة أمس الاثنين.
في حين لا يزال القطاع يشهد بعد عامين من الحرب المدمرة، أوضاعاً إنسانية متردية مع عدم دخول شاحنات المساعدات الغذائية والطبية بما يكفي، وانتشار الدمار في كافة أرجاء غزة.
كما لا تزال الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي مستمرة، إذ نفذت القوات الإسرائيلية مئات الغارات على القطاع منذ ذلك الحين.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.








