
أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، أن ثلثي الشهداء الذين سقطوا خلال "حرب الإبادة" على غزة خلال العامين الماضيين من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن هذه الأرقام "مروعة لكل أصحاب الضمائر".
وأوضح أردوغان خلال مشاركته في فاعلية "اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة" في أنقرة، أن آلاف البشر، خصوصاً النساء والأطفال، يتعرضون يومياً لأشكال من العنف الجسدي والنفسي حول العالم، لافتاً إلى أن “نحو 2300 امرأة تُقتل سنوياً في أوروبا”.
وأضاف أردوغان أن النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر من الحروب والصراعات، مؤكداً أن “إسرائيل قتلت أكثر من 20 ألف طفل خلال حربها على غزة على مدار عامين”.
وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
كما شدّد الرئيس التركي على أن حصر مشكلة العنف ضد المرأة في دول أو مناطق محددة يُسهم في استمرار المشكلة، موضحاً أن هذا النهج يتجاهل ما تتعرض له نساء غزة وضحايا "الوحش الإمبريالي والثقافة الشعبوية الحديثة".
ولفت أردوغان إلى ضرورة تعاون البشر جميعاً لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعا إلى وقف استخدام المرأة أداة في الصراعات الأيديولوجية، معبّراً عن أمله أن يدفع ما وصفه بـ"التطهير العرقي" في غزة العالمَ إلى مراجعة مواقفه.
كما أكد الرئيس أن تركيا ستواصل الدفاع عن الحق والحقيقة بغض النظر عن هوية الظالم أو المظلوم، موجهاً التحية إلى نساء غزة وأبطالها، ومستذكراً الشهداء بالرحمة.








