
أجرى فريق أخبار آسيا والمحيط الهادئ مقابلة مع شبكة "شباب وطلبة – طريق التحرير"، وهي إطار أممي جديد يضم شبابًا فلسطينيين وعربًا ودوليين، انطلق خلال المؤتمر الرابع للمسار الثوري الفلسطيني البديل في مدريد، بهدف إعادة ربط الشتات بالمقاومة داخل فلسطين وتعزيز الدور الشعبي في مشروع التحرر.
أكدت الشبكة أن تأسيسها جاء ردًا على تفكيك البنى التنظيمية الوطنية وتهميش دور الشتات منذ اتفاقيات أوسلو، مشددة على ضرورة إعادة بناء حركة طلابية وشبابية ثورية تلتزم برؤية فلسطين من النهر إلى البحر وترفض التطبيع والتقسيم، وتدفع نحو مسار مقاوم يعيد للشتات تأثيره الفعلي لا الرمزي.
وخلال المقابلة، ناقشت الشبكة تقييمها لعملية "طوفان الأقصى" وتأثيرها على معسكر التطبيع، معتبرة أن التضامن مع فلسطين لا يكفي ما لم يتحوّل إلى نضال منظم يستهدف إنتاج السلاح ورأس المال الداعم للمشروع الصهيوني.
ورأت أن تحركات الشتات خلال العامين الماضيين مشروعة ويجب أن تستمر عبر بناء مؤسسات شعبية فلسطينية وعربية وأممية تساند المقاومة ميدانيًا.
كما سلّطت الضوء على التناقضات داخل حركة التضامن، ومنها سيطرة النشاط الرمزي على الفعل الميداني، وضعف الارتباط بالجبهة الأممية المناهضة للإمبريالية، وإهمال قضية الأسرى والمناضلين، إضافة إلى تأثير العمل الممول الذي فرّغ الحركة من مضمونها الثوري.
واعتبرت أن تجاوز هذه الإشكالات يمر عبر إعادة مركزية الثورة الفلسطينية وربطها بنضالات الشعوب ضد الاستعمار والرأسمالية.
ورأت الشبكة أن مواجهة الكيان الصهيوني هي بطبيعتها مواجهة مع الإمبريالية الأمريكية، وأن صمود المقاومة يكشف هشاشة المشروع الإمبريالي ويمنح الشعوب المضطهدة نموذجًا مقاومًا.
وأشارت إلى أن منهجها في التربية السياسية يستند إلى حركات المقاومة كحماس والجهاد وحزب الله وأنصار الله، وإلى الأدبيات الثورية مثل تراث الجبهة الشعبية وكتابات غسان كنفاني.
وختمت الشبكة بالتأكيد على انفتاحها أمام التعاون والانضمام، داعية إلى تحويل التضامن من هتاف عابر إلى فعل منظم يواجه الاحتلال والإمبريالية بخطاب واحد وهدف واحد.








