
أعلنت وزارة الحرب الصهيونية، وصول الطائرة رقم 1000 التابعة لشركة "تشلنج إسرائيل" ضمن جسر جوي من الغرب مستمر منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، ليبلغ العتاد العسكري المشحون إليها منذ ذلك الوقت أكثر من 120 ألف طن.
وأضافت الوزارة: "الحديث يدور عن "الجسر الجوي الأكبر في تاريخ البلاد"، إذ وصلت إلى إسرائيل المعدات العسكرية، والذخائر، ووسائل القتال، ومعدات الحماية، عبر 1000 طائرة، ونحو 150 سفينة، في "عملية نقل لوجستية عابرة للقارات، بهدف توفير دعم كامل لكل احتياجات الجيش الحالية والمستقبلية".
ولم تُشر الوزارة إلى مصدر هذه الشحنات بشكل صريح، إلا أنها قالت: "هذه العملية تُدار بشكل مشترك بين مديرية المشتريات الدفاعية عبر وحدة الشحن الدفاعي الدولي، وبعثات المشتريات التابعة لوزارة الدفاع في الولايات المتحدة وبرلين، وشعبة التخطيط وبناء القوات في الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو".








