
أكد أمن المقاومة أنّ ما يُعرف بـ جمعية "المجد" يشكّل غطاءً تشغيليًا لجهات معادية تعمل على استغلال الظروف الإنسانية في قطاع غزة، عبر تقديم عروض وهمية تتعلق بالمغادرة أو توفير ممرات آمنة، بهدف الوصول إلى بيانات المواطنين واستثمارها في أنشطة تجسسية.
وتابع أمن المقاومة بالقول: " تبيّن من خلال المتابعة الأمنية أن هذه الجهة تُدار من عناصر ذات ارتباط مباشر بالاحتلال، وتتحرك خارج أي إطار رسمي، بما يجعل التعامل معها تهديدًا صريحًا لأمن الفرد والمجتمع".
وأضاف الأمن قائلا: "وعليه، فإننا نحذّر بشدة من الآتي:
▪️يُمنع منعًا باتًا التواصل مع هذه الجمعية أو إرسال أي بيانات أو وثائق لها.
▪️كل من يتلقى منها رسائل أو اتصالات عليه الإبلاغ الفوري عبر القنوات الأمنية المعروفة.
▪️أي تعامل مع جهات غير رسمية في ملف السفر أو الإخلاء يشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن الشخصي ولأمن المجتمع ككل.
وختم امن المقاومة تصريحه بالقول: "إن أمن المقاومة يتعامل مع هذا الملف بجدّية كاملة، وأي تورط في التعاون مع هذه الجهة سيُنظر إليه باعتباره تعاملًا مع طرف معادٍ مهما كانت الذريعة".








