iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
محاولة للهروب من المساءلة
انتقادات صهيونية واسعة ضد لجنة نتنياهو للتحقيق في عملية 7 أكتوبر
اﻷحد, 16 نوفمبر 2025
شارك الخبر
image

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن عائلات قتلى 7 أكتوبر صعّدت هجومها على حكومة بنيامين نتنياهو بعد إعلانها تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية، خطوة ينظر إليها داخل الكيان الصهيوني بوصفها محاولة التفاف على المساءلة، وتمهيداً لدفن الحقائق المرتبطة بالانهيار الأمني والعسكري الذي سمح للمقاومة الفلسطينية بتنفيذ هجوم غير مسبوق، وقالت هذه العائلات: "إن نتنياهو جرّب كل أسلوب رخيص للهروب من المسؤولية"، متهمة إياه بمحاولة فرض وقائع جديدة على الأرض قبل إجباره على تشكيل لجنة تحقيق رسمية بموجب القانون.

وتضم هذه المجموعات عائلات قتلى من وحدات المراقبة والجيش والمهرجانات التي استهدفتها المقاومة، إضافة إلى عائلات مَن أُسرن ثم أُطلق سراحهن، وتؤكد هذه العائلات أن الاحتجاجات المقبلة ستكون "أكبر وأكثر تصعيداً"، وأنها ستستمر إلى أن تُجبر الحكومة التي "فشلت في منع حدث 7 أكتوبر" على الخضوع لتحقيق حقيقي يحدد المسؤوليات داخل القيادة العسكرية والسياسية.

وتقول هذه العائلات: "إن آلاف الإسرائيليين الذين خرجوا إلى الشوارع أمس يطالبون بلجنة رسمية، لكن الحكومة تواصل الهروب نحو الأمام عبر صياغة لجنة سياسية تحاول عبرها منح المتهمين حق اختيار المحققين وتحديد طبيعة التحقيق، السلطة تعبث بمستقبل الإسرائيليين بسبب خوفها من الحقيقة".

ونشر رافي بن شتريت، والد أحد القتلى، بياناً قال فيه: "إن قرار الحكومة يثبت أن نتنياهو يرتعد خوفاً من لجنة تحقيق قد تكشف مسؤوليته المباشرة عن الإخفاق الأمني"، واصفا حكومة نتنياهو بأنها عصابة تتستر على نفسها وتعمل على تبييض مسؤوليتها عما جرى.

أما يوناتان شمريز، الذي قُتل شقيقه بنيران الجيش نفسه، فقد قال: "إن اللجنة غير الرسمية محاولة لإخفاء الأدلة وتبرئة القيادات التي سمحت بانهيار الحدود ووقوع الكارثة"، متهما حكومة نتنياهو بأنها "هي التي حافظت على حكم حماس تحت شعار إدارة الصراع وتقليصه مع الفلسطينيين"، قبل أن ترتد عليها النتائج في 7 أكتوبر، وهو ما وصفه بأنه "أكبر فشل أمني في تاريخ الدولة".

وتؤكد مجموعات الاحتياط في جيش الاحتلال الصهيوني برئاسة يوعاز هندل أن مرور عامين على الحرب سمح باختفاء معلومات حساسة تتعلق بالإخفاق، وأن كل يوم دون لجنة رسمية "يعمّق التعتيم"، وتقول: "إن الخوف السياسي يمنع التعلم من أخطاء 7 أكتوبر، وإن اللجنة الحكومية مجرد مناورة لإبقاء نتنياهو في منصبه مهما كان الثمن".

زعيم المعارضة الصهيونية يائير لبيد قال: "إن الحكومة تهرب من الحقيقة وتتنصل من المسؤولية، مشدداً على وجود إجماع على ضرورة تشكيل لجنة رسمية، وأن رفض الحكومة يمسّ بصورة الجيش وكرامة الجنود ويُعرّض أمن "إسرائيل" للخطر"، في حين اتهم يائير غولان حكومة نتنياهو بأنها لا تسمح للمتهم بأن يعيّن محققيه، مؤكداً أن لجنة رسمية ستُقام مهما حاولت الحكومة إخفاء إخفاقاتها.

ووصف الجنرال احتياط في جيش الاحتلال غادي آيزنكوت اللجنة بأنها لجنة تبييض وكمبينات، قائلاً: "إن رؤساء الحكومة هم الوحيدون الرافضون لتحمّل المسؤولية عن الفشل الأكبر في تاريخ "إسرائيل"، بينما قال أفيغدور ليبرمان: "إن الحكومة تقيم لجنة تبييض بدلاً من مواجهة الحقيقة، لجنة تحقيق رسمية ستُقام رغماً عنهم، وسيُحاسَب كل مَن ثبت تقصيره".

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon