
يواصل الاحتلال الإسرائيلي الإمعان في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث نفذ جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء تفجيرين كبيرين في منطقة الخانوق في بلدة عيترون، فيما ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة على بلدة الضهيرة، جنوبي البلاد.
وعمد جيش الاحتلال إلى بناء جدار إسمنتي عند الحدود مع فلسطين المحتلة خلف الخط الأزرق، بين مستوطنة أفيفيم ونقطة جلّ الدير، مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون.
في حين ذكرت وسائل إعلام تابعة لحزب الله، أن محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على سطح مركز الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية في بلدة الطيبة جنوبي البلاد.
ويأتي ذلك في وقت صعّدت (إسرائيل)، أمس الاثنين، عملياتها جنوباً وبقاعاً، وقد أسفرت اعتداءاتها عن سقوط شهيد إلى جانب ثلاثة جرحى.
ودانت بلدية عيترون الاعتداء الإسرائيلي على مجموعة من منازل المواطنين في الطرف الجنوبي من البلدة، معتبرة أنه اعتداء صارخ على أمن وسلامة الأهالي وممتلكاتهم. ودعت البلدية الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية المختصة إلى اتخاذ المواقف والإجراءات الحاسمة والرادعة، الكفيلة بحماية المواطنين وضمان استقرار حياتهم اليومية وصون كرامتهم.








