
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن تسجيل نحو 6000 حالة بتر في قطاع غزة، مشيرة إلى حاجة هذه الحالات لبرامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.
وأوضحت الوزارة، خلال تصريح صحفي يوم الثلاثاء، أن الأطفال يشكلون حوالي 25% من إجمالي الحالات، فيما تمثل النساء نحو 12.7%، مؤكدة أن نقص الإمكانيات الطبية والأدوات المساندة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف.
وقالت الوزارة، إن هذه الأرقام تعكس معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وأسرهم، وتبرز الحاجة الملحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين واجهوا إعاقات دائمة في سن مبكرة.
ودعت وزارة الصحة جميع المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجال الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتغطية احتياجات الجرحى وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة، بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.








