
وقع نحو 100 جندي وضابط احتياط في جيش الاحتلال على رسالة إلى رئيس الأركان إيال زمير، مفادها أن مجموعة من الأحداث التي وقعت خلال الحرب تدل على تدهور ما وصفوه بقيم الجيش الإسرائيلي، بحسب ما كشفه الإعلام العبري.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن الرسالة تتضمن اتهامات خطيرة منها إلحاق الضرر بالأبرياء خلال الحرب.
وتابعت: "الرسالة تتحدث عن تفكك قيم الجيش خلال القتال في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان".
ودعا الجنود والضباط الاحتياط مع نهاية الحرب إلى العمل على شحذ قيم الجيش الإسرائيلي، والقضاء بحزم على أي سلوك لا يتوافق مع تعليمات القانون ومدونة الأخلاقيات للجيش الإسرائيلي، والإجراءات والتوجيهات على مدار العامين الماضيين.
واختتمت الرسالة: "تجربتنا العسكرية تثبت أيضا أنه في العديد من الأماكن التي انهار فيها الانضباط العسكري في الحفاظ على قيم الجيش الإسرائيلي، تضررت أيضًا الكفاءة العسكرية لجنودنا وقدرتنا على الانتصار في الحرب".
في سبتمبر الماضي؛ أصدرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المكلفة من مجلس حقوق الإنسان تقريرا في اعترفت فيه بارتكاب إسرائيل "إبـ ادة جماعية في قطاع غزة".








