
تحت عنوان " هذا هو المشهد الحقيقي" .. بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام عبر صفحتها الرسمية على التليجرام فيديو مدته (1:21) دقيقة، حول خدعة استخباراتية نفذتها كتائب القسام بهدف تضليل مخابرات العدو الصهيوني ومعه من جمع المعلومات الاستخباراتية، حيث كان العدو يراقب عبر استطلاعه الجوي عمليات البحث التي تجريها كتائب القسام عن جثامين أسراه في قطاع غزة، وجعل أماكن استخراج الجثامين ضمن بنك أهدافه العسكرية وقصفها فيما بعد.
وأكدت كتائب القسام بالقول: "الاحتلال راقب أعمال استخراج المقاومة لجثث قتلاه من خلال المُسيّرات، وأضاف مواقع احتجاز هذه الجثث لبنك الأهداف، ثم قصف هذه المواقع بموجاتٍ بعد وقف إطلاق النار، ولذلك اعتمدت المقاومة على "الخداع الأمني" لتضليل الاحتلال".
وقالت الكتائب أيضا: "المقاومة اعتمدت على الأساليب الخداعية خلال عمليات استخراج جثث الإسرائيليين؛ لتضليل الاحتلال وحرمانه من المعلومات الخداعية، بعد مراقبته الدائمة لعمليات البحث وانتشال الجثث، ونؤكد أن التصوير الذي بثته الاحتلال لاستخراج جثة هو عبارة عن عملية تضليل نفذتها المقاومة، فحاول الاحتلال استغلالها لتشويه المقاومة".
وأضافت الكتائب: "لذلك وفي إطار الخداع الأمني، اعتمدت المقاومة عدداً من الأساليب الخداعية خلال عمليات استخراج الجثث لتضليل العدو وحرمانه من المعلومات الحقيقية، أما التصوير الذي بثه العدو خلال عملية استخراج إحدى الجثث فقد كان عبارة عن عملية تضليل قام بها أمن المقاومة وانطلت على العدو فحاول استغلالها لتشويه المقاومة".
وختمت كتائب القسام مشاهد الفيديو التي بثتها قائلة: "أخلاق مقاومتنا النبيلة وتعاليم ديننا الحنيف في التعامل مع الأسرى وجثامين القتلى لا تستوعبها عقول النازيين ومصاصي الدماء".








