
أكدت وزيرة الخارجية الكولومبية روزا يولاندا أن بلادها تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة ما وصفتها بـ"الإبادة الجارية" في قطاع غزة، مشيرة إلى استعداد بوغوتا لتقديم مزيد من الدعم الإنساني والسياسي إذا طُلب منها ذلك.
وقالت يولاندا في حديث للجزيرة على هامش القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في الدوحة إن كولومبيا كانت منذ البداية من أوائل الدول التي "رفعت الراية عاليا" دفاعا عن حقوق الفلسطينيين، مشيرة إلى أن بلادها دعت إلى احترام الحق في الحياة والاعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وأضافت أن كولومبيا نظمت في 14 يوليو/تموز الماضي مؤتمرا في العاصمة بوغوتا بالتعاون مع جنوب أفريقيا وبوليفيا ودول أخرى، لمناقشة سبل دعم الفلسطينيين ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، كما انضمت إلى الدعاوى المرفوعة أمام المحاكم الدولية لإنصاف الفلسطينيين ورفع الظلم الواقع عليهم.
وأوضحت الوزيرة أن بلادها عبّرت عن تضامنها مع فلسطين في مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، وقدّمت مساعدات إنسانية ودعما للضحايا، داعية إلى عودة النازحين وإطلاق عملية ديمقراطية فلسطينية تفضي إلى مفاوضات عادلة مع إسرائيل.
وفيما يتعلق بالأوضاع الراهنة في غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أعربت يولاندا عن قلق بلادها العميق من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، منددة باستخدام الجوع سلاحا ضد المدنيين، ومشددة على "ضرورة السماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع".
وأشارت إلى أن كولومبيا شاركت في اجتماعات مع الصليب الأحمر في مصر لبحث برامج التعاون الإنساني ودعم جهود إعادة الإعمار، مؤكدة أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أدان الممارسات الإسرائيلية ضد المدنيين، وطالب بتحرك دولي فعال يضمن وصول الإغاثة وبدء إعادة بناء ما دمرته الحرب.








