
أكد مدير عام الشؤون الصحية في قطاع غزة منير البرش، أن جيش الاحتلال ترك دمى وألعابًا مفخخة في مناطق مختلفة من القطاع، بهدف الإيقاع بالأطفال الفلسطينيين، في "وجه جديد من وجوه حرب الإبادة" المستمرة رغم وقف إطلاق النار.
وقال البرش: "الاحتلال لم يترك وراءه بيوتًا مدمّرة فقط، بل قنابل موقوتة بأشكال جذّابة للأطفال، موضحًا أن بقايا الصواريخ والقذائف غير المنفجرة ما زالت متناثرة بين الأنقاض وكأنها تواصل القتل بعد رحيل الجنود".
وتابع: "المستشفيات تستقبل يوميًا أطفالًا مصابين بإصابات مروّعة — أجساد ممزقة، أطراف مبتورة، ووجوه فقدت ملامحها — نتيجة فضول الطفولة تجاه تلك الألعاب المفخخة".
وأضاف البرش: "الاحتلال استخدم أساليب "شيطانية" عبر ألعاب على شكل دمى ودببة وعصافير صغيرة، تغري الأطفال بالاقتراب منها قبل أن تنفجر بهم".
وختم مدير عام الشؤون الصحية في قطاع غزة تصريحه بالقول: "الحرب في غزة لم تعد تقتل بالرصاص فقط، بل بالبراءة نفسها، حين يتحوّل اللعب إلى موت، والضحك إلى صراخ، وصمت العالم يجعلهم شركاء في الجريمة".








