
قال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، إن عدد المفقودين الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المستمر ارتفع إلى أكثر من عشرة آلاف مواطن، لا يزالون تحت ركام المباني والمنازل المدمرة في مختلف مناطق القطاع، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وأوضح بصل أن فرق الدفاع المدني لا تملك الإمكانيات أو المعدات اللازمة لإزالة هذا الكمّ الهائل من الأنقاض، في ظل تدمير الاحتلال لما يقارب 85% من مقدرات الجهاز ومعداته وآلياته، بما في ذلك المعدات التابعة لشركات خاصة فلسطينية كانت تُسخّر لخدمة أعمال الإنقاذ.
وأضاف أن ما يجري في غزة يشكّل وصمة عار أخلاقية على جبين العالم، إذ "تحركت دول ومؤسسات كبرى لانتشال عدد محدود من جثث الإسرائيليين في عمليات خاصة، بينما يقف العالم بأسره عاجزًا وصامتًا أمام جريمة إبادة تُرتكب بحق آلاف المفقودين الفلسطينيين تحت الركام".
وأكد بصل أن ما تشهده غزة هو انهيار إنساني وأخلاقي شامل، حيث تمّ مسح عائلات كاملة من السجل المدني، وأصبحت البيوت مقابر جماعية متعددة بفعل العدوان الإسرائيلي الوحشي المستمر.
ودعا المتحدث باسم الدفاع المدني الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكل مؤسسات الإغاثة الدولية، إلى التحرك الفوري والجاد لإدخال المعدات الثقيلة وفرق الإنقاذ الدولية إلى القطاع، لإنهاء هذه المأساة التي تُعدّ من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ الحديث.








