
قالت المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين تضامن: "إنّ الصور التي أظهرت جثامين الشهداء الذين تسلّمتهم وزارة الصحة في غزة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد احتجازهم لدى جيش الاحتلال، تشكّل شهادة دامغة على جرائم تعذيبٍ وإعداماتٍ ميدانيةٍ بحق الفلسطينيين خلال الحرب على غزة".
وأضافت المؤسسة في بيان صحفي، "أنّ الأجساد التي ظهرت في الصور تحمل آثار تكبيل وتعذيب وحروق وتشويه، وإصابات مباشرة في الرأس والصدر".
وأوضحت تضامن أن هذا المشهد يعبّر عن عمليات تصفية ميدانية خارج القانون، ويمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف الرابعة وميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية.
وأشارت تضامن، إلى أن المشاهد الموثّقة تتطابق مع ما ورد في تقارير منظمة العفو الدولية و" هيومن رايتس ووتش" ومكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان (OHCHR)، والتي أكدت وجود نمط من التعذيب والإخفاء القسري والقتل المتعمّد بحق المعتقلين الفلسطينيين في معسكرات إسرائيلية مثل "سدي تيمان" و"عتصيون" و'الرملة".
وطالبت المؤسسة بضرورة فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل بإشراف الأمم المتحدة، لمحاسبة قادة الاحتلال المتورطين في هذه الجرائم، وضمان وصول المنظمات الحقوقية الدولية إلى مراكز الاحتجاز الإسرائيلية دون قيود.
وأكدت "تضامن" أن ما تكشفه هذه الصور ليس حوادث فردية، بل سياسة ممنهجة للإبادة البطيئة والتصفية الميدانية.
ودعت إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ الأسرى والمحتجزين الفلسطينيين ووضع حدّ لجرائم الاحتلال المستمرة بحقهم.








