iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
أكبر فشل استخباراتي
محكمة صهيونية تمهل حكومة نتنياهو شهرا للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر
اﻷربعاء, 15 أكتوبر 2025
شارك الخبر
image

أمهلت محكمة صهيونية، حكومة بنيامين نتنياهو، "شهرًا" لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما يضع رئيس الوزراء في أول مواجهة داخلية بعد الإعلان عن انتهاء الحرب، ويعتبر مسؤولون صهاينة أن ما حدث في 7 أكتوبر 2023 يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري صهيوني؛ ما ألحق أضرارًا كبيرة بصورة الكيان الصهيوني وجيشها في العالم.

وردت المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية صهيونية)، على التماس يطالب الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الإخفاقات وتحديد المسؤولين عنها، وقضت المحكمة في ردها بأنه "على الحكومة أن تقدم للمحكمة تحديثًا حول إنشاء هذه اللجنة خلال 30 يومًا، نظرًا لعدم وجود خلاف بشأن الحاجة لتشكيلها"، على ما أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، وكتبت في قرارها: "لا توجد خلافات حقيقية بشأن الحاجة الجوهرية إلى إنشاء لجنة رسمية تتمتع بصلاحيات تحقيق واسعة فيما يتعلق بأحداث 7 أكتوبر 2023"، مضيفة المحكمة "في هذه الظروف، يحق للمدعي عليهم بالحكومة إبلاغ المحكمة خلال 30 يومًا من اليوم بمصير إنشاء اللجنة".

ورحبت حركة "جودة الحكم" (مدنية/مستقلة) التي قدمت الالتماس، بقرار المحكمة، وقالت في بيان: "من المهم التأكيد على أن أكبر إخفاق في تاريخ الدولة يتطلب تحقيقًا عميقًا ومستقلًا"، وأردفت: "المختطفون (الأسرى) الذين عادوا، والقتلى الذين سقطوا، والمهجرين الذين تم التخلي عنهم، جميعهم يستحقون معرفة الحقيقة. يجب إنشاء لجنة التحقيق الرسمية في أسرع وقت ممكن، دون أي تأجيلات إضافية".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، نظرت المحكمة في التماس تقدمت به الحركة للمطالبة بتشكيل لجنة التحقيق، وخلال الجلسة، صرّح قاضي المحكمة "يحيئيل كاشير"، بأن حكومة نتنياهو قررت عدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية طالما استمرت الحرب، بل الدفع نحو تشكيل لجنة من نوع آخر، معتبرا أن "إصدار المحكمة أمر يُلزم بإنشاء لجنة تحقيق رسمية أثناء الحرب يمثل تحديًا قانونيًا كبيرًا جدًا"، لكن، ومع إطلاق سراح جميع الأسرى الصهاينة الأحياء وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "الحرب قد انتهت"، باتت الحكومة مُطالبة بالرد مجددًا على هذه المسألة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

ولطالما، رفض نتنياهو، متذرعًا بالحرب، تشكيل لجنة تحقيق رسمية (تعينها المحكمة العليا)، وأعرب عن استعداده لتشكيل لجنة أخرى تعينها حكومته، وهو ما ترفضه المعارضة، وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أبلغ نتنياهو المحكمة العليا بأنها لا تملك صلاحيات لإصدار أمر بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الأحداث، وذلك ردًا على التماسات تطالب بتشكيل اللجنة، ووقتها، اعتبر نتنياهو في رسالة للمحكمة أن الحكومة "حرة في تقرير ما إذا كانت ستشكل لجنة تحقيق، وما إذا كانت رسمية أم حكومية"، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية.

وأشار نتنياهو إلى أنه "فقط في نهاية الحرب، يجب أن يُطلب من الحكومة أن تقرر نوع اللجنة التي سيتم تشكيلها". وزعم نتنياهو أنه "لا يوجد فرق بين لجنة تحقيق رسمية يعين رئيس المحكمة العليا أعضاءها، ولجنة حكومية تعين الحكومة أعضاءها".

ويشكل إمهال المحكمة حكومة نتنياهو 30 يومًا للرد بشأن مصير تشكيل اللجنة، ملامح أول مواجهة داخلية في الكيان الصهيوني بعد الحرب.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon