
أعلنت وزارة الداخلية والامن الوطني في قطاع غزة، تمكن الأجهزة الأمنية من السيطرة الكاملة على المليشيا المسلحة التابعة للعدو الصهيوني في مدينة غزة
وأكدت الوزارة في بيان صحفي لها، أنه وخلال الاشتباكات التي وقعت في حي الصبرة بمدينة غزة قتل عدد من المتهمين باغتيال مجاهدين إلى جانب إعدام الصحفي صالح الجعفراوي وعدد من النازحين العائدين إلى منازلهم في المدينة.
وأشارت الوزارة في بيانها، إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال نحو 60 عنصرا من المليشيا ونقلتهم إلى مواقع آمنة لاستكمال التحقيق معهم، وذلك بعد رفضهم وساطة لتسليم أنفسهم خلال مهلة 24 ساعة، وذلك قبل أن يطلقوا النار على اجهزة الأمن.
وكانت مصادر في أمن المقاومة قد أعلنت عن بدء تنفيذ خطة شاملة لضبط الجبهة الداخلية وإنفاذ القانون، في إطار الجهود المستمرة لملاحقة الخارجين عن النظام العام في قطاع غزة، حيث أكد ضابط في أمن المقاومة أن الأجهزة الأمنية شرعت فعليًا في ملاحقة كافة المطلوبين جنائيًا وأمنيًا، في جميع المناطق دون استثناء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وحماية ظهر المقاومة، داعيا المواطنين إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أماكن تواجد المطلوبين أو المتسترين عليهم.
وشدد الضابط الأمني على أن التستر يُعد مشاركة في الجريمة، وسيحاسب كل من يعيق تطبيق القانون، حيث تأتي هذه الحملة بعد تحذيرات سابقة وجهها أمن المقاومة لمنح المتورطين مهلة لتسليم أنفسهم، مع تأكيد على أن زمن التهاون مع الفوضى انتهى.








