
أصدر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان كشف عن أن الوقائع على الأرض تظهر وجود برامج تربوية " مسمومة لتجنيد طلبة يهود حول العالم للعمل مع " زعران التلال" في المستوطنات.
وجاء في التقرير أن حرب الإبادة التي بدأها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل عامين، فتحت الأبواب على نطاق أوسع، لحركة تجنيد واسعة للشباب اليهودي في عديد من الدول الاوروبية وفي الولايات المتحدة الأميركية للالتحاق بالخدمة في صفوف جيش الاحتلال، وفي صفوف منظمات الارهاب اليهودي في المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية الارهابية ، عبر برامج تعليمية تسهم في دمجهم بما يسمى "منظومة قيم دولة الاحتلال" ، وفي مقدمتها الجيش واجهزة الميليشيا العاملة في المستوطنات .
وأشار تقرير المكتب الوطني إلى أن هذه البرامج تحتال على كل القيود التي تُفرض على أي إنسان أو مواطن في هذه البلدان وتجعله مسؤولا أمام القانون في كل ما يتعلق بخطاب الكراهية، أو انتهاك القوانين الإنسانية الدولية، وهي قيود تطبق بشكل كبير ومبالغ به على المواطنين العرب والمسلمين ، خصوصا بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 .
وأضاق التقرير، أن أحد هذه البرامج هو برنامج "مخينا" المخصص للطلاب اليهود في دول العالم، الذين أنهوا مرحلة الدراسة الثانوية، والذين يُعرض عليهم الالتحاق ببرنامج يتراوح بين 9 أشهر وسنة، وغالبا ما يكون في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة ، حيث يتم إعدادهم أيديولوجيا مع تدريب شبه عسكري قبل ارسالهم إلى مستوطنات الضفة والقدس .
وتشكل حركة "بني عكيفا" أحد الأمثلة على ذلك وهي أكبر حركة شبابية صهيونية دينية تعمل في أكثر من اربعين دولة في العالم على موقعها الإلكتروني يمكن تلخيص برنامجها الموجه إلى الطلاب اليهود من دول العالم.








