
شهدت العديد من الدول في شتى أنحاء العالم، يوم الثلاثاء، مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، وذلك بالتزامن مع مرور عامين على اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
تمَّ التخطيط للمظاهرات في عدة دول، الثلاثاء، لإحياء الذكرى السنوية الثانية للحرب على قطاع غزة وذلك على الرغم من تحذيرات بعض السياسيين من أنها قد تؤجج التوتر.
ومن المتوقع أن تخرج مسيرات مؤيدة للفلسطينيين في سيدني وفي مدن أوروبية من بينها لندن وباريس وجنيف وأثينا وسالونيك وإسطنبول وستوكهولم.
وقال منظمون عن مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين على مدى العامين الماضيين إنها تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
وفي هولندا، رش نشطاء مناصرون للفلسطينيين طلاءً أحمر على القصر الملكي في أمستردام احتجاجاً على منع رئيس بلدية المدينة لمسيرة مؤيدة للفلسطينيين بينما سمح بتنظيم فعالية مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.
وفي تركيا، من المتوقع تنظيم احتجاج أمام شركة مصدرة للطاقة إلى الكيان.
وفي السويد، من المتوقع أن يستقبل متظاهرون عدداً من النشطاء الذين احتجزتهم إسرائيل ومن بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري، لأنهم حاولوا كسر الحصار البحري على غزة عبر أسطول الصمود العالمي وتقديم مساعدات للقطاع.
وفي إيطاليا، حظرت السلطات مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في مدينة بولونيا شمالاً وأرجعت ذلك إلى احتمال حدوث اضطرابات وذلك بعد احتجاجات واشتباكات مع الشرطة استمرت أياماً في جميع أنحاء البلاد.
وقال إنريكو ريتشي حاكم المدينة للصحفيين: «سيتم حظر المظاهرة تماماً».
احتجاجات بدافع الوضع الإنساني في غزة
من المتوقع خروج طلاب جامعات في مسيرة في لندن وجرى التخطيط لاحتجاجات في مناطق أخرى من بريطانيا.
ودفع الوضع الإنساني المتردي للفلسطينيين في غزة إلى تنظيم مسيرات واحتجاجات شارك فيها الملايين في أنحاء العالم خلال العامين الماضيين.
واضطرت الحكومات إلى إيجاد توازن بين السماح بممارسة الحق في التظاهر وبين الحاجة إلى حماية الجاليات اليهودية التي شعرت أن الاحتجاجات تستهدفها وتحدثت عن زيادة في الوقائع «المعادية للسامية» منذ هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.








