
أظهر استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست أن العديد من اليهود الأميركيين يظهرون استياء شديدا من سلوك الكيان الصهيوني في الحرب على قطاع غزة، مع تزايد أعداد من يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم الكيان بشكل مفرط، وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة الأميركية، يرى 61% منهم أن الكيان ارتكب جرائم حرب، بينما يرى حوالي 4 من كل 10 منهم أنها مذنبة بارتكاب إبادة جماعية، فيما أفادت نتائج الاستطلاع بأن اليهود الأصغر سنا أكثر ميلا للاعتقاد بارتكاب الكيان الصهيوني إبادة جماعية، إذ يقول ذلك 50% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما.
وفي قضايا أخرى، كانت الأجيال أكثر توافقا، فقد أعرب أكثر من 80% من اليهود من جميع الأعمار عن قلقهم إزاء مقتل المدنيين في قطاع غزة واستمرار احتجاز الأسرى الصهاينة في القطاع، ومع تزايد انتشار المجاعة في القطاع المحاصر، أظهر الاستطلاع أن 59% من اليهود الأميركيين يعتقدون أن الكيان الصهيوني لا يفعل ما يكفي للسماح بدخول الغذاء إلى القطاع.
وبشأن الدعم الأميركي، يرى 32% من المستطلعين أن الولايات المتحدة تدعم الكيان الصهيوني بإفراط خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، وهي نسبة تسجل ارتفاعا بمقدار 10 نقاط مئوية منذ عام 2020، مع اعتقاد 47% من اليهود الأميركيين أن دعم واشنطن لتل أبيب يعد في المستوى المطلوب، كما يعتقد 80% من اليهود الأميركيين أن الكيان يتحمل مسؤولية استمرار الحرب على قاع غزة، فيما عارض 48% منهم تصرفات الكيان في القطاع.
أكدت صحيفة واشنطن بوست أن نتائج الاستطلاع مهمة بالنظر إلى العلاقات الراسخة بين الجالية اليهودية الأميركية والكيان الصهيوني، مما يشير إلى احتمال حدوث قطيعة تاريخية بشأن حرب غزة.








