
ثمّنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار الرئيس الكولومبي "طرد ما تبقّى من أفراد البعثة الدبلوماسية الصهيونية في بلاده، وإلغاء اتفاقية التجارة الحرّة مع الاحتلال، وذلك ردًّا على جريمة اعتراض أسطول الصمود البحري المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الجائر الذي يفرضه جيش الاحتلال الفاشي".
وحيّت الحركة في تصريح صحفي يوم الخميس، "مواقف الحكومة الكولومبية والرئيس غوستافو بيترو وخطواتهم المُناهِضة للسياسة الصهيونية الإجرامية، والداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني لا سيما في ظل حرب الإبادة الوحشية".
ودعت "دولنا العربية والإسلامية ودول العالم كافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة الاحتلال وعزله، والضغط من أجل وقف جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وأعلن الرئيس الكولومبي، أمس الأربعاء، فسخ اتفاقية التجارة الحرة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وطالب البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في كولومبيا بالمغادرة فورا، على خلفية الهجوم الإسرائيلي على أسطول "الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت وفق إحصائية 66 ألفا و148 شهيدا، و168 ألفا و716 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.








