
اضطرت سفينة تحمل علم الكيان الصهيوني إلى مغادرة ميناء ليفورنو في إيطاليا دون القيام بأي إفراغ أو تحميل بضائع بسبب تهديد العمال بالإضراب عن العمل، حيث ذكرت وسائل إعلام إيطالية أن العمال في ميناء ليفورنو أعلنوا، أنهم سيضربون عن العمل ولن يشاركوا بأي عمليات تفريغ أو تحميل بضائع بعد أن رست سفينة زيم فيرجينيا التي تحمل بضائع نحو الكيان الصهيوني في الميناء، وإثر ذلك، اضطرت السفينة إلى مغادرة الميناء دون القيام بأي عمليات تفريغ أو تحميل بضائع.
وأوضح جيانفرانكو فرانشيسي، مسؤول الاتحاد العام الإيطالي للعمل، الذي يعتبر أكبر نقابة عمالية في ليفورنو، أن السفينة زيم فيرجينيا رست في الميناء، لكن العمال أكدوا على الفور أنهم سيدافعون عن الميناء، ولن يقوموا بتحميل أو تفريغ أي شيء، وقال: "نؤكد مرة أخرى أن ما يحدث في غزة ليس حربا، بل إبادة جماعية حقيقية ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النازية الفاشية".
وعلى مدى الأيام الـ 10 الماضية، منع عمال الموانئ في إيطاليا السفن التي تحمل متفجرات أو وقودا إلى الكيان الصهيوني من الرسو في موانئ مثل جنوة ورافينا وتارانتو ومارجيرا في البندقية، بالإضافة إلى ليفورنو.
وفي سياق متصل، قرر الاتحاد بالإجماع الدعوة إلى إضراب عام في حال أوقف الجيش الصهيوني أسطول الصمود العالمي الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، وأعلن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة، دخوله إلى منطقة الخطر الشديد، مع الاقتراب من سواحل القطاع، فيما دعت منظمات دولية، بينها العفو، إلى توفير الحماية لأسطول الصمود، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه أمر لا يمكن قبوله.
وذكرت هيئة البث الصهيوني، أن أكثر من 50 سفينة تابعة للأسطول اقتربت من سواحل غزة، وان الاحتلال الصهيوني يواصل استعداداته لاعتراضها، حيث تعد هذه المرة الأولى التي تبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الصهيوني عن القطاع.








