
أفاد مدير المعلومات الصحية في وزارة الصحة بغزة، زاهر الوحيدي، أن النساء يشكلن نحو 8% من بين 4800 حالة بتر موثقة رسميًا في القطاع، مؤكدًا أن الأعداد الحقيقية تفوق ذلك. وأوضح الوحيدي، في تصريحات صحفية، أن النساء المبتورات، وخاصة الأمهات، يواجهن معاناة مضاعفة، إذ يتحملن أعباء الأسرة في ظل وصول معدلات الفقر إلى أكثر من 90% من العائلات الفلسطينية.
وأشار إلى أن فقدان الأم أحد أطرافها يترك أثرًا نفسيًا بالغًا، حيث يحرمها من ممارسة دورها الطبيعي في رعاية أبنائها، مما قد يؤدي إلى صدمات نفسية واكتئاب وعزلة.
وذكر مدير المعلومات بوزارة الصحة، أن الاحتلال يمنع إدخال الأجهزة المساعدة على الحركة مثل العكاكيز والعربات، ويعرقل تركيب الأطراف الصناعية، إلى جانب حظر دخول الفرشات الهوائية، مما يزيد من معاناة المصابات. كما لفت إلى أن النازحات المبتورات يواجهن مشقة كبيرة في التنقل، حيث قد تستغرق رحلة لا تتجاوز 15 كيلومترًا أكثر من 12 ساعة.
ودعا الوحيدي المنظمات الدولية والإنسانية إلى تحرك عاجل لتوفير الأطراف الصناعية والدعم النفسي، بما يعيد للمصابات جزءًا من حياتهن وكرامتهن.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و97 شهيدا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.








