
أفادت معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الصهيونية أن نحو نصف الزوجات المرتبطات بجنود الاحتياط أبلغن عن تضرر العلاقة الزوجية جراء الخدمة العسكرية، فيما اعترفت قرابة 34% منهن بأن ذلك دفعهن إلى التفكير في الانفصال أو الطلاق، فيما احتاج و61% منهن دعما نفسيا أو ماليا أو اجتماعيا.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، جاء في التقرير الخاص بعنوان "تأثير خدمة الاحتياط في حرب سيوف الحديد على عائلات الجنود من حيث انعكاسها على العلاقة الزوجية، والحالة النفسية للأطفال، وتلقي الدعم"، أن ارتفاع عدد أيام الخدمة في الاحتياط يرتبط بازدياد نسبة الزوجات اللواتي يقلن إن العلاقة الزوجية تأثرت سلبا.
ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني الحرب على قطاع غزة في ظل رفض دولي للإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين، وذلك بالتزامن مع لقاء مرتقب يجمع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة خطة ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.








