
يستعد أسطول الصمود العالمي لمغادرة المياه الإقليمية اليونانية ومواصلة الإبحار نحو قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، رغم تعرضه لهجوم بمسيّرات الأسبوع الماضي.
وقال حساب أسطول الصمود العالمي عبر إنستغرام، إن سفنه على بعد 463 ميلًا بحريًّا من غزة، مرجحًا وصولها في غضون خمسة إلى ثمانية أيام.
وتنطلق السفن في مرحلتها الأخيرة قبل الوصول إلى القطاع، من المياه الإقليمية اليونانية صباح اليوم، بعد أن تمكن المنظمون من إصلاح أعطال ميكانيكية أصابت سفناً وساهمت في تأخر انطلاقها.
ويستخدم أسطول الصمود العالمي نحو 50 قارباً مدنياً في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، ويضم الأسطول العديد من المحامين والبرلمانيين والنشطاء، بمن فيهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبيري.
وأثار مرور أسطول الصمود العالمي عبر البحر المتوسط توتراً دولياً، خاصّة بعد تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة الأسبوع الماضي، وأدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء الماضي، "الهجمات" التي طاولت الأسطول ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وقفها، مطالبة بتحقيق "مستقل"، في حين حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية من أنها ستتخذ الإجراءات الضرورية لمنع دخول الأسطول إلى ما سمته منطقة القتال، واقترحت أن يتم تفريغ المساعدات في عسقلان.
من جهتها، قالت تونبري إن "الهجمات والحرب النفسية وحملات التشويه لن توقف مهمتنا"، مشيرةً إلى أن خطر التصعيد ضد الأسطول يزداد أكثر كلما اقترب من قطاع غزة.
ودعت في مقطع فيديو نشرته اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عبر موقع فيسبوك، الدول إلى ضمان المرور الآمن لأسطول الصمود الذي يضم أكثر من 500 مشارك من 45 دولة.








