
نفذت المقاومة الفلسطينية حكم الإعدام بحق ثلاثة عملاء للاحتلال الصهيوني في مدينة غزة، حيث توعد قائد المجموعة التي نفذت حكم الإعدام العميل الأكبر ياسر أبو شباب، بالإضافة إلى رامي حلس وأحمد جندية، بنفس المصير.
وشهدت المنطقة تفاعلًا شعبيًا، إذ هتفت الجماهير الحاضرة بعد تنفيذ الحكم، مرددين: "تحية للكتائب عز الدين"، في تأكيد على دعم الجماهير لمقاومة الاحتلال.
وتعكس هذه العملية استمرار المقاومة الفلسطينية في ملاحقة عناصر التجسس والعملاء الذين يهددون أمن المواطنين والمقاومة الفلسطينية.
وقالت المقاومة في تغريدة لها عبر التليجرام: "في عملية أمنية مشتركة لفصائل المقاومة، نفّذت قوة "رادع" مساء اليوم حكم الإعدام الميداني بحق ثلاثة عملاء متخابرين مع الاحتلال في مدينة غزة، وسط حضور شعبي أكّد التفاف الناس حول خيار المقاومة وتطهير الجبهة الداخلية".
وتابعت المقاومة: "جاءت العملية بعد كمين محكم أوقع بالخلية أثناء محاولتها تنفيذ مهمة قذرة لصالح العدو، تهدف إلى اختطاف أحد مجاهدي المقاومة؛ وقد تم خلال الكمين السيطرة الكاملة على عتادهم العسكري والمركبة التي كانوا يستخدمونها في تحركاتهم المشبوهة".
وختمت المقاومة بينها بالقول: "تؤكد "رادع" أن هذه العملية هي بداية لسلسلة من الضربات القادمة، حيث سيتم قريبًا تنفيذ القصاص العادل بحق خلايا العمالة في خانيونس والمحافظة الوسطى، ولن يفلت من العقاب كل من ساعد هؤلاء الخونة أو حرض على زعزعة أمن شعبنا واستقراره".








