
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى مواصلة وتصعيد الحراك العالمي المتضامن مع قطاع غزَّة، رفضاً لعدوان الاحتلال الصهيوني وجرائم الإبادة والتجويع بحقّ أكثر من مليوني إنسان محاصَر في القطاع، ورداً على التصعيد الهمجي المتمثّل في تدمير الأبراج والبنايات في مدينة غزَّة وقصفها ليلاً ونهاراً وتهجير سكانها قسراً.
وأضافت الحركة في بيان صحفي لها: "لتكن أيَّام الجمعة والسبت والأحد القادمة (19 و20 و21 أيلول/سبتمبر) مسيرات غضب ضد الاحتلال وداعميه، وصرخة في وجه الصمت والعجز الدولي، وصوتاً موحّداً لوقف العدوان وفتح المعابر وكسر الحصار.
وتابعت حماس: "ندعو أصحاب الضمائر الحيّة وكل الشعوب الحرّة حول العالم إلى ما يلي:
أولاً: تصعيد الحراك الجماهيري عبر المسيرات والمظاهرات الشعبية في المدن والعواصم حول العالم، رفضاً للعدوان والإبادة والتهجير القسري، وتضامناً مع شعبنا، وغضباً ضدّ الدعم الأمريكي للاحتلال والتواطؤ الدولي.
ثانياً: المشاركة الفاعلة في المسيرات الغاضبة أمام السفارات الصهيونية والأمريكية وسفارات الدول الداعمة للاحتلال، لكشف جرائم الإبادة والتجويع، والانتصار لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.
ثالثاً: تفعيل أدوات الضغط الجماهيري والطلابي والنقابي والبرلماني، لوقف الإبادة وتهجير سكّان غزَّة قسراً، وللمطالبة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.
رابعاً: حشد كل الوسائل لدعم أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزَّة، وتثمين دوره الإنساني، وضمان حمايته حتى وصوله القطاع، مع تحذير الاحتلال من استهدافه.
وختمت الحركة بيانها بالقول: "لتكن الأيام القادمة مرحلة جديدة من التصعيد المتواصل للحراك العالمي المناهض للعدوان الصهيوني، وصوتاً عالمياً هادراً ضد القتل والقصف والإبادة والتجويع، وضد التهجير القسري، وتدمير الأبراج والبنايات في غزَّة وقصفها الوحشي المتواصل ليلاً ونهاراً، وتوحيداً للجهود حتى وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر".








