
أفادت صحيفة الإيكونيميست أن رئيس الأركان الصهيوني إيال زامير أبلغ مجلس الوزراء مرارا، أن توجيه ضربة قاصمة لحركة المقاومة الإسلامية حماس قد يستغرق سنوات إن كان ذلك ممكنا أصلا، حيث نقلت الإيكونيميست عن دبلوماسيين صهاينة أن صبر الرئيس دونالد ترامب بدأ ينفد وأن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أقنعه أن الهجوم على مدينة غزة هو ما سيقضي على حماس، مؤكدة المصادر ذاتها أنه إذا ثبت خطأ كلام نتنياهو، فإن ترامب قد يجبر الكيان الصهيوني على القبول بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين صهاينة أنهم يرجحون أن تنتظر حماس توغل الاحتلال الصهيوني في مدينة غزة لتنفذ كمائن وحرب عصابات.
وكان الجيش الصهيوني كثف قصفه الجوي والبري على مدينة غزة تزامنا مع نسف مبان سكنية شمالي المدينة، ووجه إنذارا لجميع سكان منطقتي ميناء غزة وحي الرمال بالإخلاء والنزوح جنوب القطاع، فيما أعلن نتنياهو بدء الجيش الصهيوني، هجوما مكثفا على مدينة غزة، كما أعلن وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس أن "غزة تحترق" في ظل تصاعد القصف الصهيوني العنيف على المدينة.








