
اعتبر أمن المقاومة في تغريدة عبر صفحته على التليجرام، أن ما يعلنه الاحتلال الصهيوني حول فتح مسارات انتقال آمنة عبر شارع صلاح الدين أو عبر ممرّ نيتساريم، ما هو إلا مصائد ميدانية وأمنية تهدف إلى استدراج المواطنين وتعريضهم للاستهداف المباشر أو الاعتقال والإسقاط الأمني.
وتابع أمن المقاومة: "في محيط حاجز نيتساريم رُصدت كاميرات متطورة مزوّدة بتقنية التعرّف على الوجه، تُستخدم ضمن عملية "إطباق استخباري" محكمة، تستهدف المقاومين وذويهم والداعمين، بل وتشمل مدنيين أبرياء، حيث يتعرضون للاعتقال المؤقت أو الاستجواب القسري لاستخلاص المعلومات".
وقال أيضا: "لقد ثبت بالأدلة أن العدو استخدم في مرات سابقة أسلوب "الممرات الإنسانية" كغطاء لارتكاب جرائم قصف وقتل بحق النازحين. وعليه فإن أي نزوح جماعي أو فردي عبر هذه المسارات يُعد مخاطرة مباشرة بالإعدام الميداني أو الاعتقال أو السقوط في فخ استخباري".
أمن المقاومة أصدر توصيات أمنية مهمة لكافة المواطنين أكد فيها:
▪️يمنع قطعًا سلوك الشوارع أو الممرات التي يعلن عنها العدو.
▪️الالتزام الصارم بتوجيهات وتعليمات "أمن المقاومة" والمصادر المحلية الموثوقة.
▪️الحذر من الدعايات والمنشورات التي تُسوّق لفكرة "الملاذ الآمن" جنوبًا.
▪️التبليغ فورًا عبر المراسلة الخاصة بالحارس عن أي نشاط مشبوه أو وسائل مراقبة في مناطق النزوح.
وختم أمن المقاومة بالتحذير من مخططات العدو الصهيوني حول ممر حاجز نيتساريم حيث يسعى العدو لاستخدام الحاجز وشارع صلاح الدين كأدوات للقتل والاعتقال والإسقاط.








