iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
لحظة الحقيقة لسلاح البر
تقرير عبري يكشف: الجيش الصهيوني غارق في وحل غزة
اﻷحد, 14 سبتمبر 2025
شارك الخبر
image

في الوقت الذي يستعد فيه جيش الاحتلال الصهيوني لإعادة احتلال مدينة غزة، تزداد الشكوك الداخلية حول جاهزية قواته البرية، التي وُصفت بأنها تدفع الثمن الأكبر في هذه الحرب الممتدة منذ عامين، فقد نشر موقع واللا العبري تقريرا ألقى الضوء فيه على أزمة سلاح البر الصهيوني بين الانتقادات المتراكمة والفجوات المستمرة في التجهيزات والروح المعنوية.

ومنذ اندلاع العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لم تتوقف أصوات جنود الاحتياط عن التعبير عن استيائهم من طول أمد الحرب وسوء الاستعدادات، وبحسب التقرير، فإن سلاح البر هو الأكثر تضرراً من بين أذرع الجيش، نتيجة التغييرات المفاجئة والنقص في المعدات القتالية، مؤكدا الموقع أن هذه التحديات تضع الجيش عند مفترق خطير، خاصة مع اقتراب عملية إعادة احتلال مدينة غزة التي تستلزم حشد عشرات آلاف الجنود.

 التقرير استعاد تجربة حرب لبنان الثانية عام 2006، حينما واجه الجنود النظاميون والاحتياط نقصاً فادحاً في المعدات، ورغم حملة شراء عسكرية تجاوزت تكلفتها المليار شيكل في السنوات التي تلت الحرب، إلا أن عملية "سيوف حديدية" في غزة فجّرت ذات المشكلات مجدداً: نقص في التجهيزات الأساسية، هشاشة في البنية العسكرية، وغياب التنسيق الكافي، وما زاد الطين بلة، بحسب التقرير، أن جنود الاحتياط اضطروا إلى شراء معداتهم الخاصة على نفقتهم: من سترات واقية وأجهزة رؤية ليلية وحتى طائرات مسيّرة، في ظاهرة غير مسبوقة لجهاز عسكري يعدّ الأكبر في المنطقة.

التقرير أشار إلى أن الجيش حاول تقليص الفجوات عبر تحديث المعدات واستقدام تكنولوجيا جديدة، إلا أن الاستنزاف البشري والمادي الذي تعرض له خلال الحرب المستمرة جعل هذه الجهود قاصرة، حيث أوضح ضابط كبير في سلاح البر أن التقييم لا يجب أن يقتصر على “الخوذة والدرع الواقي”، بل على المنظومة ككل: من جودة التدريبات إلى جاهزية مخازن الطوارئ ومستوى الاستعداد القتالي.

ومع استعداد الجيش الصهيوني لاحتلال مدينة غزة، تبدو التحديات أكثر وضوحاً: "إنها لحظة الحقيقة التي ستكشف مدى قدرة سلاح البر على مواجهة حرب شوارع ضارية داخل بيئة حضرية مكتظة، يعرف سكانها جغرافيا المدينة أكثر من أي قوات غازية"، وبحسب التقرير، فإن “الثورة التقنية” في استخدام المسيّرات من قِبل بعض ألوية الاحتياط ساعدت في سد جزء من الفجوة، لكنها لا تكفي لتغيير قواعد اللعبة على الأرض.

ويعترف التقرير أن الجيش الصهيوني لم يواجه تحدياً بهذا الحجم منذ عقود، وأن عامين من المعارك استنزفت موارده البشرية والمادية على نحو غير مسبوق، حتى المعدات التي طلبت مع بداية الحرب لم تصل إلى الوحدات إلا مؤخراً، وهو ما يعكس عمق الأزمة البنيوية التي يعانيها جيش الاحتلال.

تقرير واللا يكشف أن لحظة الحقيقة بالنسبة لسلاح البر الصهيوني قد تحولت إلى لحظة اختبار قاسية تكشف عجزه في سد الفجوات البنيوية، وسط حرب طويلة الأمد في غزة. وبينما يسعى قادة الجيش لطمأنة الرأي العام الصهيوني، تبقى الحقيقة أن الاحتلال يستنزف نفسه في مواجهة غير متكافئة مع شعب يرفض النزوح، وجيش يواجه أعباء حرب لا تبدو لها نهاية قريبة.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon