iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية
تحقيق استقصائي: مبررات الاحتلال لقصف الصحفيين بمستشفى ناصر “واهية”
اﻷربعاء, 3 سبتمبر 2025
شارك الخبر
image

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تحقيق استقصائي موسع أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قدّم مبررات مضللة لتبرير قصفه لمستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 25 أغسطس/آب 2025،  حيث شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة مزدوجة على مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، حيث استهدفت الضربة الأولى الطابق الرابع من المجمع الطبي قرابة الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي.

وذكر فريق التحليل المرئي بالصحيفة المكون من الصحفيين كريستوف كوتلو و سانجانا فارغيزو  ناتالي رينو و أريك تولر، أنه بعد مرور نحو 10 إلى 15 دقيقة فقط، نفذ الاحتلال غارة ثانية على الموقع نفسه، مستهدفًا الصحفيين والمسعفين الذين كانوا قد هرعوا لإنقاذ ضحايا الضربة الأولى وأسفر الهجوم المزدوج عن استشهاد ما بين 20 و22 شخصًا، بينهم خمسة صحفيين بارزين وأفراد من الطواقم الطبية ومسعفون مدنيون.

 ومن بين الشهداء حسام المصري، مصوّر متعاقد مع وكالة رويترز، كان يدير بثًا مباشرًا من المستشفى لحظة استهدافه ، ومريم أبو دقة (33 عامًا)، صحفية بصرية مستقلة عملت مع أسوشيتد برس وإندبندنت عربية ، كما استشهد محمد سلامة، مصور لدى قناة الجزيرة و معاذ أبو طه، مصور مستقل تعاون مع رويترز ووسائل إعلام أخرى  وكذلك  أحمد أبو عزيز، صحفي لدى شبكة قدس فيد ووسائل عربية، إلى جانب عدد من المسعفين والمدنيين الذين تجمعوا لمساعدة المصابين.

 وبحسب التحقيق الذي أعده فريق التحقيقات المرئية في الصحيفة، زعمت حكومة الاحتلال أن الغارة استهدفت "كاميرا عسكرية" تابعة لـ حركة المقاومة حماس كانت منصوبة قرب المستشفى.

لكن الأدلة المصورة التي راجعتها الصحيفة أظهرت أن الكاميرا لم تكن سوى معدات إعلامية استخدمها صحفيو وكالتي "رويترز" و"أسوشيتد برس" للبث المباشر من محيط المستشفى. التحقيق أوضح أن الضربة الجوية الأولى أصابت مناطق قريبة من المستشفى، بينها السلم الخارجي الذي كان يستخدمه الصحفيون في أعمال التغطية.

وبعد مرور 15 دقيقة فقط، عاد جيش الاحتلال وشنّ ضربة ثانية على الموقع ذاته، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات، بينهم مسعفون وصحفيون حضروا لمساعدة الضحايا الأوائل.

هذا النمط من القصف – المعروف بالاستهداف المزدوج – يكشف، وفق نيويورك تايمز، عن نية واضحة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية بين المدنيين وليس لتحقيق أهداف عسكرية مزعومة. أكد التحقيق أن رواية الاحتلال لا تستند إلى أي دلائل عسكرية ملموسة، وأنها محاولة للتغطية على جريمة استهداف منشأة طبية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.

كما أشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الاحتلال ذرائع أمنية لتبرير هجمات على مستشفيات ومدارس ومراكز إيواء في غزة. خلصت نيويورك تايمز إلى أن ما جرى في مستشفى ناصر يدخل ضمن الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وجرائم الحرب، ويعزز اتهامات منظمات حقوقية وأممية بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمارس إبادة جماعية ممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال استهداف متكرر للمدنيين والبنية التحتية الطبية والإنسانية.

نسخ الرابط
فلسطين
غزة
جرائم الحرب
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon