
أكد القيادي في حركة حماس عبد الحكيم حنيني أن التصريحات العدوانية للوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشأن فرض السيادة على الضفة الغربية تمثل دليلاً على نهج الحكومة الفاشية الاستيطانية التي ترتكب الإبادة في غزة وتسعى لفرض الضم والتهجير في الضفة الغربية.
وأشار حنيني في تصريح اليوم الأربعاء، إلى أن مخططات الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية لن تحقق له الأمن المزعوم، وإنما ستقوده إلى مزيد من التحدي والمواجهة، مؤكداً أن لا مستقبل لمحتل غاصب على أرض فلسطين مهما تصاعد بطشه وعدوانه.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً ومتمسكاً بثوابته وحقوقه التاريخية، موضحاً أن محاولات الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض أو إلغاء حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس لن تنجح.
ودعا الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية، والوقوف بحزم في وجه السياسات الاستيطانية التي تتجاهل القوانين والأعراف الدولية، وتستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة يديعوت أحرنوت، اليوم الأربعاء، إن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد يوم غد الخميس اجتماعا أمنيا مصغراً تحت عنوان “تقدير موقف في الضفة الغربية”، لبحث التداعيات الأمنية للاعتراف بدولة فلسطينية من قبل دول عدة في الأمم المتحدة.
وأفادت الصحيفة، بأن الاجتماع سيتناول أيضًا خطوات الرد الإسرائيلية المحتملة، وعلى رأسها فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب التقرير، وُجهت الدعوة إلى وزراء جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، والخارجية غدعون ساعر، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والقضاء ياريف ليفين، والأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى جانب مسؤولين عسكريين طُلب منهم عرض تقديراتهم الأمنية بشأن الخطوات المحتملة.








