
حذرت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أولغا تشيريفكو، من تفاقم المجاعة في قطاع غزة بوتيرة متسارعة جراء استمرار الحصار والتجويع الصهيوني، حيث قالت تشيريفكو، في تصريحات صحفية: "إن تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أكد وجود مجاعة في محافظة غزة (شمال)، وتوقع امتدادها إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، نتائج التقرير "لم تكن مفاجئة"، موضحة أن الأمم المتحدة حذرت منذ أشهر من هذا السيناريو، مشيرة إلى أن الوضع قد يزداد سوءا إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل".
وأكدت تشيريفكو أن السبيل الوحيد لوقف المجاعة هو إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى المدنيين، مطالبة بإزالة العوائق أمام وصولها، وتوفير ممر آمن ومنتظم لتوزيعها، مشيرة المتحدثة الأممية إلى أن وفيات "كان من الممكن تفاديها قد وقعت بالفعل"، لافتة إلى أن الوضع الحالي "من صنع الإنسان بالكامل" وكان يمكن منعه لو جرى التدخل في الوقت المناسب، محذرة في الوقت نفسه من أن المجتمع الدولي والأطراف المعنية "لم يدركوا بعد خطورة ما قد يحدث إذا لم يتم التحرك العاجل لمعالجة الوضع في غزة".
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 221 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.








