
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باسم نعيم، عدم تلقي الحركة ردًا رسميًا على العرض الأخير الذي وافقت عليه لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال نعيم، في تصريحات صحفية: "حتى اللحظة لم يصل الحركة ردًا رسميًا على العرض الأخير، ولم تصل أي عروض جديدة متعلقة بالصفقة الشاملة، نقرأ بعض التسريبات في الإعلام حول رفض العدو للصفقة الجزئية وأن الحل هو الذهاب لصفقة شاملة، ويدعمهم في ذلك إدارة أمريكية متواطئة، وأقبح تعبير عنها هو تصريحات سفيرهم لدى الكيان، مايك هكبي، المبعوث المسياني".
ونوه نعيم إلى أن عنوان المرحلة لدى نتنياهو وحكومته الفاشية "المماطلة والهروب"، مرة أخرى للأمام، بقرع طبول الحرب على محافظة غزة.
وأكمل: "هذا السلوك جربه العدو الصهيوني مرات عديدة على مدار أكثر من 22 شهرًا، وفشل في تحقيق أي من أهدافه المعلنة، غير الموت والدمار، لإشباع طموحاته المسيانية أو نفسيته الشوفينية".
ولفت نعيم إلى أن "الحركة قدمت كل ما يلزم للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ولا زالت مستعدة لذلك، بكل مسؤولية وطنية وعقل مفتوح، نتنياهو يريد استمرار الحرب ليحمي نفسه وائتلافه، وتحقيقًا لتطلعاته المسيانية، ليس فقط في غزة، بل في كل الإقليم".
وقالت حركة حماس في بيان صحفي: "إن تصديق رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو على خطة احتلال غزة بعد موافقة الفصائل الفلسطينية على مقترح الوسطاء يؤكد إصراره على عرقلة الاتفاق، وافقنا على صفقة جزئية، وأبدينا استعداداً لصفقة شاملة، لكن نتنياهو يرفض كل الحلول".
وأشارت حماس إلى اعترافات صهيونية وأمريكية تؤكد أن نتنياهو هو المعطل الحقيقي لصفقات التبادل ووقف إطلاق النار، منبهة في الوقت نفسه إلى أن اعترافات المتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، تؤكد أن نتنياهو كان يماطل ويكذب، بوضعه شروطاً جديدة كلما اقتربنا من إنجاز الاتفاق، مشددةً على أن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى، محملة نتنياهو المسؤوليّة الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء لدى المقاومة.
وقالت حماس: أكثر من اثنين وعشرين شهراً من العدوان أثبتت وَهْم “الانتصار المطلق” الذي يثرثر به مجرمو الحرب نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، داعية إلى استمرار الضغوط الرسمية والشعبية لوقف الإبادة والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني.








