
حذَّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن نظام التعليم في قطاع غزة على وشك الانهيار التام، بعد تضرر جميع مباني المدارس خلال حرب الإبادة الصهيونية.
وقالت الوكالة إن 9 من كل 10 مدارس في قطاع غزة، بما في ذلك مدارس الأونروا نفسها، تحتاج إلى إعادة بناء كاملة قبل أن تصبح صالحة للاستخدام من جديد، مضيفة الوكالة أن "صور الأقمار الصناعية الصادرة مؤخراً عن مركز الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة تُظهر أن أكثر من 9 من كل 10 مدارس - بما فيها مدارس الأونروا - ستحتاج إما إلى إعادة بناء كاملة أو إلى أعمال ترميم كبيرة لتعود صالحة للاستخدام".
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، إن أحدث تقييم للأضرار استناداً إلى صور الأقمار الاصطناعية في يوليو، كشف عن أن 97 % من المنشآت التعليمية في قطاع غزة تعرضت لأضرار بدرجات متفاوتة، وأن 91 % منها تحتاج إلى إعادة تأهيل أو إعادة بناء كاملة لتصبح صالحة للعمل مرة أخرى.
وأضاف المكتب بالقول: "لا تزال القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية تحدّ من دخول المستلزمات التعليمية إلى غزة، وتؤثر سلباً على حجم المساعدات المقدَّمة وجودتها".
وفي الفترة ما بين 1 و10 يوليو 2025، قصفت قوات الاحتلال الصهيونية ما لا يقل عن 10 مدارس حولت إلى ملاجئ، بما في ذلك بعض المدارس التي تضررت سابقا، مما أسفر عن مقتل 59 شخصا وتشريد عشرات العائلات، وفقا لمكتب الأمم المتحدة.








