
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن إعلان جيش الاحتلال الصهيوني البدء فيما أسماه عملية "عربات جدعون 2" ضد مدينة غزة وما يقارب المليون من سكانها والنازحين إليها، ومصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عليها غدا، يمثّل "إمعانا في حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من اثنين وعشرين شهرا، واستهتارا بالجهود التي يبذلها الوسطاء للوصول إلى وقفٍ للعدوان وتبادل للأسرى".
وقالت الحركة في بيان صحفي لها:" في الوقت الذي أعلنت فيه الحركة موافقتها على المقترح الأخير الذي قدّمه الوسطاء، تصرّ حكومة الإرهاب الصهيونية على المضي في حربها الوحشية ضد المدنيين الأبرياء، بتصعيد عملياتها الإجرامية في مدينة غزة، بهدف تدميرها وتهجير أهلها، في جريمة حرب مكتملة الأركان، تجاهل نتنياهو لمقترح الوسطاء وعدم رده عليه، يثبت أنه المعطّل الحقيقي لأي اتفاق، وأنه لا يأبه لحياة أسراه وغير جاد في استعادتهم".
وأكدت الحركة أن ما يسمى عملية "عربات جدعون 2" "ستفشل كما فشلت سابقاتها من العمليات العسكرية، ولن يحقق الاحتلال أهدافه منها، وإن احتلال غزة لن يكون نزهة"، داعية في الوقت نفسه الوسطاء إلى "ممارسة أقصى الضغوط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة والتجويع ضد الشعب الفلسطيني"، محملة الاحتلال والإدارة الأميركية "كامل المسؤولية عن تداعيات هذه العملية الإجرامية التي تستهدف تدمير ما تبقّى من مقومات الحياة في غزة".
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة نحو 219 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.








