iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
غالبية الأمريكيين لا يؤيدون "إسرائيل" في حربها على غزة
اﻷربعاء, 30 يوليو 2025
شارك الخبر
image

أشار استطلاع جديد للرأي أجرته شركة غالوب للأبحاث إلى أن 60% من الأمريكيين لا يؤيدون العدوان "الإسرائيلي" العسكري في غزة، وأن 32% فقط يؤيدون "إسرائيل" في حربها على القطاع ، بانخفاض قدره 10 نقاط مئوية عن أيلول 2024، مع استمرار تصاعد الغضب إزاء الفظائع المرتكبة ضد الفلسطينيين.

كما أظهر الاستطلاع، الذي نُشر يوم الثلاثاء، انقسامًا حزبيًا هائلاً حول هذه القضية. حيث قال 71% من المشاركين الذين عرّفوا أنفسهم كأعضاء في الحزب الجمهوري إنهم يوافقون على سلوك "إسرائيل"، مقارنة بـ 8% من الديمقراطيين.

وبحسب الخبراء، يعكس هذا الاستطلاع الأخير اتجاهًا نحو تزايد السخط على "إسرائيل" يتجاوز الحرب على غزة، وربما ترسيخ النموذج جيلي بين الشباب الأميركيين بشكل خاص، خاصة الديمقراطيين والتقدميين وحتى المستقلين، ولكن حتى بعض الجمهوريين. 

ولعل أحد الأدلة الأكثر إشعاعا في عداد التغير، هو ما قالته النائبة الجمهورية من ولاية جورجيا، مارجو ريتايلور غرين، يوم الثلاثاء، عن أن "إسرائيل" تركتب الإبادة الجماعية، لتصبح أوجمهورية (ومن أكبر مؤيدي ترمب) تصف حرب إسرائيل بالإبادة. 

وفي استطلاع، قال 9% فقط من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا إنهم يوافقون على العمل العسكري "الإسرائيلي" في غزة، وقال 6% فقط إن لديهم رأيًا إيجابيًا في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تأتي الدراسة في أعقاب استطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث في أبريل، والذي وجد أن غالبية المشاركين -بمن فيهم 50% من الجمهوريين الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا - قالوا إن لديهم آراء غير إيجابية تجاه "إسرائيل".

ولكن حتى مع استمرار تحول الرأي العام في الولايات المتحدة، فإن سياسة واشنطن المتمثلة في الدعم غير المشروط لـ"إسرائيل" ظلت ثابتة. منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023، قدمت الولايات المتحدة لـ"إسرائيل" مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية، بالإضافة إلى الدعم الدبلوماسي في الأمم المتحدة. وكان كل من الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترمب، وسلفه الديمقراطي، جو بايدن داعمين متشددين للهجوم "الإسرائيلي" على غزة، والذي وصفته معظم جماعات حقوق الإنسان بأنه إبادة جماعية.

وبحسب تقارير وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، قتلت "إسرائيل" أكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة وجرحت أكثر من 160,000، أغلبيتهم الساحقة من النساء والأطفال، كما فرضت حصارًا خانقًا، ودمرت معظم أنحاء القطاع، وحولت مبانيه إلى أنقاض. وتسبب الحصار الخانق على القطاع في مجاعة مميتة، حيث قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن هناك "أدلة متزايدة على المجاعة وانتشار المجاعة على نطاق واسع".

ومع ذلك، لا يزال الكونجرس الأميركي مؤيدًا بقوة لإسرائيل على أساس ثنائي الحزب. في وقت سابق من هذا الشهر، فشلت محاولة تشريعية لمنع 500 مليون دولار من دعم الدفاع الصاروخي لـ"إسرائيل" في تصويت بأغلبية 422 صوتًا مقابل ستة في مجلس النواب.

ويعتقد الخبراء أن الناخب الأميركي العادي لا تهمه أمور السياسة الخارجية كثيرا، ولم تكن تقليديًا عاملاً دافعًا في الانتخابات. على سبيل المثال، عادةً ما تُهيمن قضايا محلية كالإجهاض والاقتصاد والسيطرة على الأسلحة على الأجندة الانتخابية للديمقراطيين. وذلك بالإضافة إلى نفوذ الجماعات المؤيدة لـ"إسرائيل"، مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية "الإسرائيلية" (أيباك)، التي أنفقت أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات 2024 لهزيمة منتقدي "الحكومة الإسرائيلية"، وخاصةً التقدميين.

نسخ الرابط
فلسطين
غزة
أمريكا
حرب الإبادة
غزة تموت جوعا
غزة تحت القصف
جرائم الاحتلال
جرائم الحرب
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon