
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تفاصيل صادمة تتعلق بعمليات تجسُّد واسعة نفذتها الاستخبارات الإيرانية داخل الكيان الصهيوني، حيث أفادت مصادر أمنية بأن الشرطة الصهيونية وجهاز “الشاباك” فتحوا حتى الآن تحقيقات في 25 شبكة جواسيس تعمل لصالح طهران، مع تقديم لوائح اتهام ضد 40 صهيونيا على الأقل، بينما يُتوقع تقديم المزيد من الاتهامات قريباً.
ووفقاً للتحقيقات، فإن هذه الشبكات كانت تعمل على جمع معلومات حساسة في مجالات أمنية واستراتيجية وتكنولوجية، ونقلها إلى جهات إيرانية، ما يشكّل تهديداً مباشراً لأمن الكيان الصهيوني، وتشمل التهم الموجهة للمعتقلين “التجسُّس لصالح عدو”، وتسريب أسرار دولة”، والتعاون مع جهات معادية”.
وأشارت المصادر إلى أن بعض المتهمين حصلوا على أموال ومكافآت مقابل تعاونهم، بينما تم تجنيد آخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو خلال زيارات إلى دول خارجية، وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على تفكيك بقية الخلايا وملاحقة أي متورطين إضافيين، حيث يأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب، وسط مخاوف من تصعيد إقليمي، خاصة بعد سلسلة من الحوادث الأمنية التي نُسب بعضها لصراع خفي بين الجانبين.








