
كشفت دراسة إسرائيلية بأن الحرب على قطاع غزة شكّلت ضربة قاسية لما أسموه بـ"المناعة الوطنية"، فيما أسهمت الحرب الأخيرة على إيران في تحسين بعض مكوناته.
ووفق الدراسة التي أعدها معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب ، فإن "المناعة الوطنية" تعني قدرة المجتمع ومؤسساته على مواصلة الحياة الطبيعية خلال الأزمات، والتعافي منها سريعًا، وتشمل مكوناتها: الثقة بالمؤسسات والقيادة، التكافل الاجتماعي، التفاؤل، الأمل، واستمرارية نمط الحياة.
وترى الدراسة أن مناعة المجتمع الإسرائيلي تعرضت لتآكل متواصل خلال السنوات الماضية بسبب تراكم الأزمات: جائحة كورونا، أزمات سياسية متلاحقة، الانقسام حول الانقلاب القضائي، أحداث 7 أكتوبر، وحرب غزة المستمرة، ما ترك أثراً سلبياً عميقاً على قدرة المجتمع على التماسك والتعافي.
وأشارت الدراسة إلى أن "عدم استعادة جميع الأسرى، واستمرار المعارك في أكثر من جبهة، يزيد من صعوبة استعادة الثقة والاستقرار الداخلي"
وتوصلت الدراسة إلى نتائج كان أبرزها ارتفاع طلبات الدعم النفسي بنسبة 440% خلال الحرب على إيران، كما ازدادت نسب استخدام المهدئات وحبوب النوم ومضادات الاكتئاب، وفقاً لمعطيات صناديق المرضى. وارتفعت نسبة من يشعرون بانعدام الأمان الشخصي من 20% قبل الحرب إلى 33% بعدها.







