iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
حتى الجيش يقرّ بالفشل
كتاب صهاينة: الحرب في قطاع غزة وصلت لطريق مسدود
الخميس, 3 يوليو 2025
شارك الخبر
image

أقرّ المعلّق العسكري "آفي يسسخاروف" في صحيفة يديعوت أحرونوت، بما يمكن اعتباره أحد أكثر الاعترافات وضوحًا من داخل المنظومة الصهيونية العسكرية والإعلامية: "الجهد العسكري في قطاع غزة قد وصل إلى منتهاه".

وتابع يسسخاروف: "فبعد قرابة 21 شهرًا من العدوان المستمر، وتدمير أحياء بأكملها، وقتل آلاف الفلسطينيين، و"تحييد" آلاف آخرين من عناصر المقاومة، يعترف يسسخاروف أن حماس لا تزال صامدة. ورغم ما فقدته من تنظيم وتسليح، إلا أن قدرتها على الثبات الميداني، واستمرار العمل القتالي، تكشف حجم الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة للعملية الإسرائيلية".

وأضاف الكتاب الصهيوني" أكثر ما يلفت في هذا التقييم العسكري هو تأكيده أن "الجيش يمكن أن يدمّر أحياء أخرى ويقتل المزيد، لكن الواقع في القطاع لن يتغير". وهو بذلك ينقل رسالة ضمنية صريحة من داخل أروقة هيئة الأركان: "الحل ليس عسكريًا، ولا جدوى من مواصلة تكرار الأسلوب ذاته، خسارة 20 جنديًا خلال يونيو وحده – دون أي إنجاز سياسي ملموس كتحرير الأسرى – تفضح أزمة القرار الإسرائيلي: نزيف مستمر بلا مقابل استراتيجي، ويُضاف إلى ذلك ما يسميه الكاتب "الوهم القاتل" لدى بعض الضباط في القيادة الجنوبية، الذين ما زالوا يعتقدون أن القوة وحدها قادرة على إخضاع غزة".

وقال يسسخاروف أيضا: "المفارقة أن الحل الذي يطرحه يسسخاروف، بالعمل على إيجاد "حكم بديل" لحماس عبر تدخل سياسي خارجي يشمل السلطة الفلسطينية ودولًا عربية وأمريكا، هو نفسه ما فشل الجيش في تهيئته ميدانيًا، فطوال عام ونصف من العمليات البرية، لم تنجح إسرائيل في خلق أي بنية مدنية أو أمنية بديلة، بل تراجعت هيبة السلطة وزادت كلفة الغرق في المستنقع الغزّي، حين تفشل القوة في تحقيق أهدافها، وتتحول العمليات إلى تكرار مكلف، فإن ما يحدث لم يعد "حربًا من أجل الأمن" بل نزيفًا عبثيًا يعكس عجزًا استراتيجيًا".

وحول عملية عربات جدعون قال يسسخاروف: "التغيير الذي طال انتظاره، والذي ربما كان مأمولًا في "إسرائيل" بعد عملية "عربات جدعون"، لم يأتِ بعد. لم تنهار حماس، وحتى سكان غزة المحليون ما زالوا غير مستعجلين على معارضتها، كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي في هيئة الأركان العامة يُصرّحون بالحقيقة المؤلمة: لقد بلغ الجهد العسكري في قطاع غزة منتهاه. حتى بعد أن سوّى الجيش الإسرائيلي صفًا آخر من المنازل بالأرض، أو دمّر حيًا آخر. لا تزال حماس واقفة على قدميها".

وأضاف: "قد يرغب كبار ضباط الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية في تصوير أنفسهم على أنهم من سينقذون دولة "إسرائيل" من حماس، لكن للأسف، بعد عام وتسعة أشهر من محاولة الأمر نفسه، حان الوقت لإدراك أنه بدون موطئ قدم سياسي نهائي، لن تنتهي هذه الحرب أبدًا".

الكاتب الصهيوني في صحيفة يديعوت أريئيلا رينغل هوفمان قال أيضا: " الآن بالضبط، هو الوقت لفعل الشيء الصحيح. الخروج من غزة وإخراج غزة من حياتنا، نحن بعد إيران، وهناك بالفعل صور "نصر"، على الأقل نوع من صور النصر، حرب قصيرة، ذكية، فعالة، الحروب في الشرق الأوسط، كما تعلمنا من التاريخ القريب، ليست "ضربة وتنتهي"، هذا يحدث في -ألعاب الكمبيوتر-".

وأضاف هوفمان: "الآن جاء دور غزة. حان وقت الخروج، قبل يومين من إقلاع نتنياهو إلى واشنطن، يجب أن نقول مرة أخرى، أن نكرر ونؤكد: الآن هو الوقت، وقد يكون – بل على الأرجح – أن نافذة الفرصة التي فتحت أمامنا هذا الأسبوع لن تتكرر، قريبا سنكمل عامين، وهناك 50 أسيرا، بعضهم أحياء، وبعضهم لم يعد كذلك، وليس لديهم وقت، ولا لعائلاتهم وقت. ولا نحن أيضا. لا وقت ولا هواء نتنفسه".

وفي سخريته من سموتريتش وبن غفير قال هوفمان: "وماذا عن الثنائي غير المرح سموتريتش وبن غفير؟ مع خططهما لإحباط هذا المسار؟ يجب أن نتذكر ما هي بدائلهما، مَن غير نتنياهو سيُدخلهم إلى الحكومة؟ من سيمنح بن غفير وزارة الأمن القومي، ومنح ذاك الذي لا ينجح ولن ينجح في اجتياز نسبة الحسم إمكانية الوصول إلى المال العام، وربما حتى دخول وزارة الجيش؟".

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon