
استنكر مسؤول أممي عمليات القتل اليومي التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المواطنين المجوّعين في قطاع غزة، واصفًا ما يجري بأنه "مذبحة".
وقال جوناثان ويتال، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالأرض الفلسطينية المحتلة “أوتشا”: “إن ما نشهده في قطاع غزة يُعد مذبحة، معتبرًا ممارسات الاحتلال في تجويع المواطنين وكأنه سلاح.
وأضاف ويتال خلال تصريح صحفي: " استخدام "إسرائيل" للتهجير القسري هو بمثابة حكم بالإعدام على شعب يريد البقاء على قيد الحياة".
وتابع المسؤول الأممي قائلاً: “يبدو أن هذه العوامل تشكّل عملية لمحو حياة الفلسطينيين من قطاع غزة”.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الاحتلال إصدار إنذارات الإخلاء لمناطق مختلفة من قطاع غزة خاصة في محافظة الشمال ومدينة خان يونس جنوبا، في إطار مخطط تقول منظمات حقوقية وجهات حكومية فلسطينية إنه يهدف للتهجير القسري.








