
تعرض وسط كيان الاحتلال الصهيوني ومنطقة تل أبيب الكبرى لهجوم صاروخي جديد، في وقت مبكر اليوم الاثنين، مع استمرار الحرب مع إيران، التي تدخل يومها الحادي عشر.
وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني تفعيل منظومات الدفاع الجوي عقب رصد إطلاق صواريخ، في حين تحدثت وسائل إعلام عبرية عن اعتراض أحد الصواريخ.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم الصاروخي الأخير انطلق من اليمن، بعدما أفادت بعض المصادر في البداية بأن إيران بدأت جولة جديدة من الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن ما يُعرف بالموجة الصاروخية الحادية والعشرين لم تُنفّذ، وأن الهجوم الذي وقع قبل دقائق مصدره اليمن، واستهدف مواقع داخل الأراضي المحتلة.
في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الصهيونية رصد إطلاق صواريخ من إيران، مشيرة إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة، شملت القدس وتل أبيب الكبرى ومدينة نتانيا شمال تل أبيب. ولاحقًا، أفادت الجبهة بأنه يمكن للسكان مغادرة الأماكن المحمية، ما يشير إلى انتهاء التهديد المباشر.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة هجمات متبادلة بين الطرفين، كان أبرزها أمس الأحد حين أطلقت إيران دفعتين صاروخيتين على إسرائيل، خلفتا أضرارًا جسيمة في عدة مناطق، بينها تل أبيب الكبرى، حيفا، ونس تسيونا جنوب تل أبيب، وذلك عقب ساعات من قصف أميركي استهدف ثلاث منشآت نووية إيرانية.
وذكرت إذاعة الجيش الصهيوني أن بعض الصواريخ أصابت مواقع مباشرة داخل إسرائيل، وألحقت دمارًا واسعًا بعدد من المنشآت المستهدفة.








