
قال جنرال الاحتياط في الجيش الصهيوني إسحاق بريك أن الجيش غير مستعد للحرب لا دفاعًا ولا هجومًا، ويعاني من فجوات خطيرة خاصة في القوات البرية، مضيفا أن القيادة السياسية والعسكرية الحالية، بقيادة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، أسيرة لأوهام دينية ومتشددين يغيبون عن الواقع الأمني والعسكري.
وتابع بريك: "الجيش يعاني من نقص في الميزانية، القوى البشرية، اللوجستيات، والصيانة منذ عشرين عامًا، ما أثر على الجاهزية القتالية، فشل ذريع في تحقيق أهداف الحرب المعلنة ضد حماس، واستمرار القتال يؤدي لمزيد من الإخفاقات وتصاعد الأزمة".
وأضاف جنرال الاحتياط: "القيادة السياسية تفضل مصالحها السياسية على أمن الدولة، مما يدفع "إسرائيل" نحو "الهاوية" بسرعة مقلقة، تحذير من "الجنون المسيحاني" الذي يهيمن على قادة إسرائيليين، والاعتماد على الإيمان الديني بدلاً من الواقع العسكري".
وقال بريك أيضا: "هناك تدهور شامل في كل مناحي الحياة في "إسرائيل" بسبب استمرار الحرب والفشل العسكري، من أمن داخلي إلى الاقتصاد والصحة"، موجها نداء عاجلا لوقف الأوهام الدينية وإعادة الجيش لمساره المهني بعيدًا عن الخطابات الدينية.
من جانبها كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية نقلا عن قائد كتيبة احتياط بالجيش الصهيوني، أن الجنود يعيشون حالة من الاستنزاف والإرهاق، وأن الجيش بحاجة ماسة لزيادة عدد المجندين لتقاسم الأعباء، مضيفا القائد العسكري: "نحن ندفع ثمن قرارات مسؤولين لا يدركون التكلفة، ونقص الجنود يضر بأهداف الحرب ويجب تجنيد مزيد من كل الطوائف وتهرب الحكومة من فرض التجنيد على الجميع يضر بالمعركة".








