
كشف أمن المقاومة في قطاع غزة، أنّ كتائب الشهيد عز الدين القسَّام، تولَّت مهمّة ملاحقة المدعو ياسر أبو شباب، وبدأت بالفعل تنفيذ عمليات اغتيال مباشرة ضد أفراد مجموعاته، التي وصفتْها بأنّها جزء من وحدات الجيش الصهيوني.
وقال أمن المقاومة في تصريح صحفي: "إنّ استهداف عصابة "أبو شباب" بات قراراً مركزياً لدى قيادة المجلس العسكري للكتائب، التي ستنفّذ عمليات إعدام قريبة لعدد من المتورطين في قضايا السطو".
وأكد جهاز أمن المقاومة في قطاع غزة، أن استهداف مرتزقة العدو شرق مدينة رفح جنوبي القطاع، جاء في إطار حماية أمن المجتمع وردع المجموعات الخارجة عن الصف الوطني، والتي تمارس السطو والنهب والتنسيق مع الاحتلال الصهيوني.
وقال أمن المقاومة في بيان صحافي: "إن صبر المقاومة على قطاع الطرق واللصوص ومرتزقة العدو لن يطول، مؤكداً أن "قوت شعبنا وأمنه خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه مهما كانت الظروف".
وأضاف البيان: "العدو الصهيوني يحاول إنشاء مليشيات موالية له داخل غزة، تعمل على زعزعة الجبهة الداخلية من خلال تشكيل "عصابات سرقة وميليشيات منظمة"، مشيراً إلى أن هذه المحاولات تنذر بـ"كارثة أمنية تهدد النسيج المجتمعي".
ومن جهتها، أعلنت عائلة أبو شباب في قطاع غزة البراءة التامة من المدعو ياسر أبو شباب واعتباره خارجاً عن نهجها الوطني والأخلاقي، وأنه لم يعد لا هو ولا بعض شبابها الذين يعملون معه يمتون بصلة إلى عائلتنا الأصيلة التي قدّمت ولا تزال تقدم في سبيل فلسطين.
وقالت العائلة في بيان لها: "إنها ستلاحق ياسر وتحاسبه بأشد الوسائل الممكنة، ولن تسمح بأن يكون سبباً في تشويه سمعتها وتاريخها المشرف وخاصة أنه عمل على التغرير بنا طول الفترة الماضية".
ودعت العائلة كل من انساق خلفه أو انخرط في مجموعاته الأمنية إلى التبرؤ منه فوراً، والانفصال عنه علناً، قبل أن يواجهوا مصيراً لا يُحمد عقباه، مبينة أنه لا مانع لدينا ممن حوله بتصفيته فورا، مضيفةً "ونحن نقول لكم أن دمه مهدور".
وأشارت العائلة إلى أنه كانت تساند بداية الأمر معنوياً ابنها المدعو ياسر أبو شباب، بناءً على ما كان يقدمه لنا من توضيحات مفادها أنه يعمل على تأمين المساعدات الإنسانية للناس في ظل الحرب، بعيداً عن أي إطار تنظيمي أو أمني.
وفي تحقيق موسّع لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، كُشف النقاب عن القصة الكاملة لـ ياسر أبو شباب، الشاب الذي تحوّل من قائد مجموعة مسلحة تعمل على قطع المساعدات في رفح، إلى رأس حربة في وحدة تعمل تحت مظلة الجيش الصهيوني وتشارك في عمليات تمشيط داخل المدينة.
التحقيق، الذي استند إلى مصادر أمنية موثوقة في المقاومة، يسلط الضوء على البنية التنظيمية لتلك المجموعة، وعلاقاتها المشبوهة بأجهزة مخابرات السلطة
أولًا: ياسر أبو شباب ودوره في رفح
🔹 برز اسمه بعد الاجتياح الإسرائيلي لمحافظة رفح في مايو 2024.
🔹 بدأ نشاطه بقطع الطرق على المساعدات الإنسانية والسطو عليها.
🔹 وقع في تصادمات متكررة مع أمن المقاومة بسبب ممارساته.
🔹 لاحقًا، تطور دوره ليقود مجموعة مسلحة تعمل تحت إشراف جيش الاحتلال وتشارك في عمليات تمشيط داخل مدينة رفح.
ثانيًا: الدليل المصور والتحقيق الأمني
🔹 المقاومة نشرت تسجيلًا يُظهر اشتباكًا مع وحدة "مستعربين"، تبيّن لاحقًا أنهم من مجموعة "أبو شباب".
🔹 مصادر أمنية لـ"الأخبار" كشفت أن مجموعته تضم حوالي 300 عنصر:
50 منهم جلبهم "أبو شباب" شخصيًا.
البقية تم إلحاقهم عبر جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية، من ضمنهم أفراد من "تفريغات 2005".
🔹 يحصل كل عنصر على راتب أساسي + 3 آلاف شيكل شهريًا.
ثالثًا: جرائم وانتماءات
🔹 بعض أفراد المجموعة متورطون في:
عمليات قتل وسطو وسرقة أثناء الحرب.
الانتماء إلى التيار التكفيري المعروف بسوابقه الأمنية.
من الأسماء البارزة:
شخص يُدعى ع. ن. قتل مقاومين شمال النصيرات واستولى على عتادهم.
آخر متورط في جريمة قتل بمدينة دير البلح بحق فرد من عائلة "أ".
رابعًا: موقف المقاومة – الرد القسامي
🔹 كتائب القسام تولّت مطاردة "أبو شباب" ومجموعته.
🔹 بدأت بالفعل تنفيذ عمليات اغتيال مباشرة ضد عناصرها.
🔹 وصفت الكتائب هذه المجموعة بأنها جزء من وحدات الجيش الإسرائيلي.
🔹 قرار مركزي من المجلس العسكري بتنفيذ أحكام إعدام ميدانية بحق متورطين في جرائم السطو والتخابر.








