
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة في بيان صحفي، عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 216 صحفيًا منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وذلك بعد استشهاد الزميل الصحفي حسن مرزوق سمور، الذي ارتقى برفقة 11 فردًا من عائلته، جراء قصف صهيوني استهدف منزلهم في بلدة بني سهيلا شرق محافظة خان يونس، جنوب القطاع.
وأوضح المكتب أن الصحفي حسن سمور كان يعمل مذيعًا ومقدم برامج في إذاعة "صوت الأقصى"، وقد استُشهد إثر مجزرة جديدة نفذتها طائرات الاحتلال الصهيوني، ضمن سلسلة الجرائم المتواصلة بحق المدنيين في قطاع غزة، بمن فيهم الطواقم الصحفية.
وأكد المكتب، أن هذا الاستهداف "يعكس سياسة ممنهجة لإسكات صوت الحقيقة"، مضيفًا أن "الاحتلال الصهيوني يواصل استهداف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين بشكل مباشر، في انتهاك فاضح لكل القوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة".
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي، بشدة جريمة اغتيال الصحفي سمور وعائلته، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل المؤسسات الصحفية حول العالم إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في مواجهة هذه الجرائم.
وأشار البيان، إلى أن الاحتلال لا يتحمّل وحده المسؤولية، بل تُشاركه فيها الإدارة الأمريكية والدول المتورطة في دعم عدوانه، مثل بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا، مطالبًا بمحاسبة جميع الأطراف التي توفر الغطاء السياسي والعسكري للاحتلال.
ودعا المكتب الإعلامي، إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة، لملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، ووقف جريمة الإبادة الجماعية المستمرة، والعمل على توفير الحماية الكاملة للصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف سياسة اغتيالهم الممنهج.








