
كشفت وزارة الصحة الفلسطينية أن نحو 1500 مواطن فقدوا البصر جراء حرب الإبادة، و4000 آخرون مهددون بفقدانه؛ مع نقص الأدوية والتجهيزات الطبية.
وقال د. عبد السلام صباح، مدير مستشفى العيون بغزة في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن القطاع الصحي يشهد عجزًا خطيرًا في المستهلكات والأجهزة الطبية الخاصة بجراحات العيون، مما سيتسبب في انهيار شبه كامل للخدمات الجراحية، خاصة لأمراض الشبكية واعتلال الشبكية الناتج عن السكري والنزيف الداخلي.
وأكد أن مستشفى العيون لا يمتلك حاليًا سوى ٣ مقصات جراحية مستهلكة تُستخدم بشكل متكرر، ما يضاعف المخاطر على حياة المرضى ويمنع إنقاذهم!
وذكر أن “العديد من إصابات العيون الناجمة عن الانفجارات تحتاج إلى مواد طبية مثل الهيليوم والخيوط الدقيقة، وهي على وشك النفاد الكامل.”
وحذر بأن مستشفى العيون على وشك إعلان فقدان القدرة على تقديم أي خدمات جراحية، ما لم يتم التدخل الفوري والعاجل من الجهات المعنية والمنظمات الدولية.
و قال رئيس قسم الأطفال في مجمع ناصر الطبي الدكتور أحمد الفرا: هناك نقص في المغذيات التي تحتاجها السيدات الحوامل (الفوليك اسيد -والاوميجا 3- وفيتامين ب 12).
و أضاف الفرا: أقراص "الفوليك أسيد " لم تعد متوفرة نتيجة طول إغلاق المعابر ، ونقصها يعني أن الجنين يكون بدون دماغ أو يشكل بعض أجزاء من الدماغ وفقدان أجزاء أخرى ، وهذا يعني تأخر عقلي وحركي للطفل .
و أوضح بأن الأطباء في مشفى ناصر عندما يكتشفون حالة تشوه للجنين في أشهر الحمل الأولى يحصلون على فتوى شرعية لإنهاء الحمل.
و لفت إلى أنه لا يكاد يمر أسبوع حتى تأتينا حالة أو حالتين مصابتين بتشوه.








