
تحقيق الجيش الإسرائيلي: هروب جنود غولاني من مواجهة المسلحين بشاطئ زيكيم أكبر إخفاقات 7 أكتوبر
نشر يوم الأحد نتائج التحقيق في الهجمات التي وقعت في منطقة زيكيم خلال هجوم 7 أكتوبر.
أسفرت الهجمات عن مقتل 17 مستوطنا و اثنين من أفراد قوات الأمن.
بدأ الهجوم البحري في الدقائق الأولى للحرب. في الساعة 6:34 صباحاً، رصدت مراكز المراقبة البحرية للجيش الإسرائيلي الزوارق وهي تتجه بسرعة شمالاً من شواطئ غزة. وفي الساعة 6:36، اخترق أول زورق الحدود البحرية.
بالتزامن مع محاولات التسلل عبر البحر، أبلغت غرفة العمليات البحرية حارس الأمن في كيبوتس زيكيم الساعة 6:40 عن تسلل المسلحين. وفي الساعة 6:42، تم استدعاء أفراد وحدة الطوارئ في الكيبوتس، الذين كانوا مسلحين في منازلهم، وسرعان ما انتشروا في مواقع دفاعية حول الكيبوتس.
في الساعة 6:45، وصل إلى شاطئ زيكيم فريق من الجيش الإسرائيلي مكوّن من 7 جنود، في نفس توقيت وصول أول مجموعة من المسلحين إلى الشاطئ – وهم من لم تتمكن القوات البحرية من تصفيتهم في البحر.
في البداية، اشتبك الجنود مع المسلحين وأطلقوا النار، لكن بعد دقائق، هرب جنود لواء جولاني من الموقع وتركوا خلفهم 10 مسلحين قتلوا 17 مدنياً خلال دقائق معدودة.
يشير تقرير التحقيق إلى أن قوة جولاني كانت كافية للتعامل مع المسلحين، وكان بإمكانهم تحييدهم، إلا أنهم لم يسعوا للاشتباك المباشر ولم يمنعوا تقدم المسلحين نحو المدنيين.
بحلول الساعة 6:57، كان الهجوم على الشاطئ قد انتهت، واستولى المسلحون على سيارة فان تابعة لقوة جولاني التي انسحبت من المكان، وتوجهوا بها نحو كيبوتس زيكيم.
من الساعة 7:05، بدأ أفراد وحدة الطوارئ في الكيبوتس، الذين كانوا قد تمركزوا في مواقعهم، في الاشتباك مع المسلحين وتمكنوا من منع اقتحام الكيبوتس.
لاحقاً، وصلت إلى المنطقة قوات إضافية من لواء جولاني ووحدة ماغلان الخاصة. في الساعة 8:20، سقط أحد أفراد قوات الأمن الذي انضم للقتال خلال الاشتباكات.
يقدّر فريق التحقيق أنه بعد أكثر من ساعة من القتال، قرر المسلحون التراجع والتخلي عن خطة اقتحام الكيبوتس. تم القضاء على 4 منهم، بينما انسحب الباقون. وأكد التحقيق أن تصميم وحدة الطوارئ على المواجهة واستعدادهم المبكر هو ما أنقذ أرواح سكان الكيبوتس.
كما كشف التحقيق عن خلل خطير: خلال عمليات التمشيط التي قامت بها قوات الفرقة الشمالية في قطاع غزة بعد الهجوم، لم يتم التعرف على جثث المدنيين الذين قُتلوا عند الملجأ في شاطئ زيكيم. ولم يتم إخلاؤهم إلا في 13 أكتوبر، أي بعد 6 أيام من المجزرة.








