
دانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بشدة اعتقال أجهزة السلطة للطالبة أريج العواودة بعد استدعائها للمقابلة وتمديد احتجازها لمدة 24 ساعة.
ونددت بالاعتداء العنيف على المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بمن فيهم الطالبة العواودة.
و أكدت تعرّض الطالبة للضرب المبرح والشتم من عناصر أجهزة السلطة خلال الوقفة.
و أضافت: نستنكر تحريض السلطة على الطالبةأريج العواودة عبر المنصات واستدعاءها بعد إفلاتها من الاعتقال الأولي.
و تابعت : نؤكد أن الطالبة لا تزال محتجزة رغم الوعود بالإفراج عنها وتم تمديد اعتقالها 24 ساعة إضافية.
وعدت استهداف النساء بالاعتقال السياسي تعديًا فاضحًا على الحريات وخطوة خطيرة غير مسبوقة.
و أبدت اللجنة رفضها هذه الممارسات التي تشكل تجاوزًا مرفوضًا للقيم الوطنية والمجتمعية وخروجًا عن الأعراف التي تحرم المساس بالمرأة الفلسطينية.
و قالت: إن اعتقال العواودة يأتي في سياق سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الأصوات الحرة وهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
وحملت السلطة وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن سلامة الطالبة أريج العواودة.
و طالبت بالإفراج الفوري عنها وعن جميع المعتقلين السياسيين ووقف سياسة القمع والملاحقات التي تتنافى مع القيم الوطنية والأخلاقية.








