
رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالمرسوم الذي أصدره رئيس سلطة فتح محمود عباس، والقاضي بإلغاء نظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله: "إدارة دونالد ترامب ترحب بالمرسوم الذي وقعه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء برنامج دفع الأموال للأسرى وعائلاتهم، يعد خطوة إيجابية وفوزًا كبيرًا لإدارة ترامب"، مؤكدًا أن واشنطن ستراقب تنفيذه عن كثب، وستجري مشاورات مع السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية بشأنه.
في المقابل، قوبل القرار بغضب فلسطيني واسع، باعتباره مساسًا بحقوق الأسرى وعوائلهم، الذين يشكلون جزءًا أساسيًا من النضال الفلسطيني، منددين في الوقت نفسه بما وصفوه بأنه رضوخا للضغوط الصهيوأمريكية معتبرين أن مرسوم عباس يشكل تراجعًا عن أحد الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية التابعة لمحمود عباس قد أفادت بأن مرسوم عباس ينص على إلغاء المواد الواردة بالقوانين والنُّظم المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى، والشهداء، والجرحى، في قانون الأسرى واللوائح الصادرة عن مجلس الوزراء ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ومن المتوقع أن تشهد الساحة الفلسطينية مزيدًا من الاحتجاج والرفض لهذا القرار، وسط دعوات من قوى وفصائل فلسطينية إلى التراجع عنه، وإعادة النظر في السياسة المتعلقة برعاية الأسرى وعائلاتهم.








