
ضمن مساعيه المستمرة في تهويد المدينة المقدسة والسيطرة عليها.. الاحتلال الصهيوني يستهدف الحركة التجارية في القدس من خلال التضييق على التجار ومنع وصول الأهالي للأسواق.
رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي أكد خلال حديثه لقناة الأقصى، أن الاحتلال يسعى لتفريغ أسواق البلدة القديمة من سكانها والقادمين إليها.
وقال الهدمي: "إن الاحتلال يستهدف سوق القطانين من خلال السماح للمستوطنين تأدية الطقوس التلمودية وإجبار المحلات على الإغلاق قي أوقات مبكرة".
وأضاف، "أن الاحتلال يستهدف التجار في مدينة القدس باعتبارهم جزء مهم من اقتصاد المدينة، ومن الضروري دعمهم".
وشدد على ضرورة رباط أهالي الداخل الفلسطيني المحتل في المسجد الأقصى وتشجيع الحركة التجارية في أسواق القدس لتعزيز صمود المقدسيين.
يجب دعم التجار المقدسيين
من جانبه، أكد عضو لجنة تجار القدس أحمد دنديس، أن الاحتلال الصهيوني يسعى لتهجير السكان والتجار من مدينة القدس.
وقال دنديس خلال حديثه لقناة الأقصى: "إن الاحتلال يهدف لضرب الحركة التجارية في القدس من خلال نقل رواية كاذبة للسياح الأجانب، وتقييد وصول أهالي الضفة الغربية والداخل المحتل وغزة إلى القدس".
وأضاف، "أنه يجب دعم تجار مدينة القدس لتثبيت وجودهم في أسواق البلدة القديمة".
وحذر دنديس من أن الاحتلال يسعى لتكريس وجود المستوطنين داخل المسجد الأقصى وإثبات وجود لهم فيه.
ودعا أبناء شعبنا إلى التوجه إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى لإفشال مخططات الاحتلال.








